لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

من مبشّر بشهود يهوه إلى كاهن ليسوع…هذا ما حصل في عيد انتقال العذراء مريم

father Daniel Bowen
Photo Courtesy of Father Daniel Bowen
مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التاليhttps://ar.aleteia.org/

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)يتذكر الأخ دانيال بوين كيف كانت والدته تصطحبه هو وأخوَيه الى كينغدوم هول إذ كانت من شهود يهوه وهناك موقع الكنيسة.

 

كان الصغير دانيال يؤمن باللّه لكن شكوكه كانت كثيرة بشأن معتقدات جماعته. قال لأمه عندما لامس عمر المراهقة انه لم يعد يريد الذهاب الى الكنيسة. أيّد والده قراره فتوقف فوراً عن ارتياد الكنيسة.

 

مرّت السنوات ونسي دانيال اللّه. في الجامعة، ركز على نفسه وعلى الأمور التي ستجعله سعيداً. بعدها، التقى بفتاة كاثوليكيّة اسمها ليزا.

 

قالت ليزا لدانيال انه وإن أراد الخروج معها، عليه بالمشاركة معها في القداس. فعل وأحب ذلك. بعدها عرفته على عبادة السر المقدس فجذب ذلك الرجل تماماً.

 

في النهاية، مشى كلّ من دانيال وليزا في طريق. استحوذ الروح القدس على دانيال بوين ولم يتركه. وفي ١٥ أغسطس ٢٠١٥، يوم عيد انتقال العذراء، سيم كاهناً.

 

أليتيا قابلت الأخ دانيال للاستيضاح أكثر عن مسيرة حياته.

 

لاري بيترسون: متى وكيف شعرت بدعوتك الكهنوتيّة؟ هل شعرت في لحظة أو في حدث معيّن أن اللّه يدعوك؟

 

الأخ دانيال: يسألني الناس دائماً هذا السؤال: “هل فكرت في أن تصبح كاهنا؟” أنا لم أفكر بذلك. تطّلب الأمر مني سنوات وبعدها سنوات في الإكليريكيّة. ما من رجل يتأكد من دعوته تماماً قبل اليوم الذي يمثل فيه أمام الأسقف للسيامة الكهنوتيّة. الروح القدس هو من يقوم بذلك كلّه والصلاة أمر ضروري جداً.

 

  • ما الذي جذبك نحو رهبنة عذراء الرحمة؟

الأخ دانيال: أسست العذراء مريم هذ الرهبنة وبالتالي الجانب المريمي هو أكثر ما جذبني. إضافةً الى النذر الرابع وهو النذر التعويضي أي الرغبة في بذل الحياة في سبيل حياة أخرى في خطر خسارة ايمانها – كلّها عناصر أثرت في قلبي كلّ التأثير.

 

  • يشير استبان اجرته جامعة شيكاغو في العام ٢٠١٥ الى أن ٣٠٪ من الأفراد المتراوحة أعمارهم بين ١٨ و٣٤ سنة يعترفون انهم لا ينتمون الى أي دين. لا يؤمن الكثيرون باللّه ويبدو ان العلمانيّة انتشرت في العالم. فما رأيك؟

الأخ دانيال: قد نعتبر ذلك تحدي لكنني أفضل مقاربته على انه فرصة. لا يزال اللّه يدعو الناس اليه. علينا، أولاً، أن نُعلم الآخرين ان ربنا، إله المحبة والرحمة، هو حقيقي وضروري لنعيش حياة كاملة وعلينا ان نجعلهم يُدرك ان الايمان المسيحي هو علاقة – يريدنا اللّه أن نكون في علاقة وثيقة معه.

ما أن يُدرك المرء ذلك، يفهم المهمة المُعدة له في هذه الحياة.

 

  • ما هي نصيحتك لشاب أو شابة تفكر في الحياة الرهبانيّة؟

الأخ دانيال: إنها هدية رائعة يقدمها اللّه للبعض لا للجميع ودعوة للاتحاد باللّه بطريقة لا يسمح بها أي نمط حياة آخر. إنها دعوة لنعلن بشجاعة لعالمنا ان اللّه ليس موجودا وحسب بل هو يعرفنا ويحبنا أيضاً.

نصيحتي: لا تترددوا ولا تخافوا! فإن تحققت دعوتكم، تكون حياتكم أفضل حياة. إن كانت هذه هي مشيئة اللّه، فستعيشون سلام وفرح عميق.

 

  • كيف تتعامل، ككاهن، مع كلّ هذه السلبيّة التي تحوم حول الكنيسة الكاثوليكيّة في وسائل الاعلام والتواصل؟

الأخ دانيال: كان البعض سلبياً عندما كان يسوع على الأرض. لا يختلف الأمر اليوم. إن الكنيسة الكاثوليكيّة هي جسد المسيح، فيها دون شك عنصر بشري لكن عنصر سماوي أيضاً من الواجب عدم نسيانه. فعلى الرغم من كلّ أخطاء الكنيسة – واللّه وحده يعرف لماذا يسمح اللّه بها – فهي أكثر الأماكن حباً واكتنازاً للحقيقة. انها عروس المسيح وعليها ان تبقى متواجدة من أجل الاستمرار في ضمان وجود يسوع الحقيقي فتكون لكلّ الأجيال فرصة اللقاء به.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.