لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تنشقت الراهبات رائحة عذبة، لحقن العطر فعدن الى الكنيسة فرأين قربانه مضاءة تحوم حول رأس ايميلدا، هرع الكاهن إلى الكنيسة فكانت المعجزة

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التاليhttps://ar.aleteia.org/

بولونيا/أليتيا(aleteia.org/ar)اختار اللّه إيميلدا لامبيرتيني مرسالاً وبدأت تُتمم عمل اللّه مذ كان عمرها ٥ سنوات.

 

وُلدت إيميلدا في بولونيا في العام ١٣٢٢ فكانت طفلة وحيدة في العائلة. كان والدها الدوق ايجانو وزوجته كاستورا كاثوليكيَين ورعَين. كان الوالد معروفاً بأعماله الخيريّة. أُعطيت إيميلدا في المعموديّة اسم ماغدالينا.

 

تأثرت الفتاة بوالدَيها اللذَين اخبراها الكثير عن يسوع ومريم والقديسين. بنيا ايمانها كما وكانت الوالدة تخصص صلوات خاصة للأرواح المطهريّة. حضرت ماغدالينا مكاناً للصلاة في غرفتها إذ أرادت ان تفكر بيسوع المسيح أكبر قدر ممكن.

 

طلبت، بمناسبة عيدها الخامس، تناول جسد المسيح. حينها، لم يكن الطفل يحصل على قربانته الأولى قبل سن الـ١٤. قبلت أولاً الانتظار.

 

طوّرت بحلول بلوغها ٩ سنوات رغبة كبيرة بالعيش في الدير. لم تتمكن من ترجمة حبها للمسيح فركزت على ما يمكنها التركيز عليه أي الوصول الى السماء. أرادت أن تعيش في مكان صلاة حيث تكرس نفسها بالكامل لمحبة المسيح. بدأت تتوسل والدَيها السماح لها بدخول الدير.

 

حقق الوالدان هذه الرغبة – علماً انه لم يكن من الشائع للأباء حينها السماح لأولادهم بالانتقال الى العيش في دور عبادة – فانتقلت الى دير القديسة ماغدالينا خارج بولونيا.

 

بدا الثوب الدومينيكاني كبيراً على الصغيرة ماغدالينا لكنها طلبت من الأخوات بإلحاح فقبلن. شعرت بالغبطة الشديدة عندما ارتدت الثوب وبدأوا يطلقون عليها اسم الأخت ايميلدا.

سرعان ما كرست الأخت ايميلدا، البالغة من العمر ٩ سنوات، نفسها للصلاة والتوبة. عملت بجهد لطاعة قوانين الرهبنة وأصبحت مثالا لعدد كبير من الراهبات. كانت تتأمل بآلام المسيح في زاوية من زوايا حديقة الدير. كانت تطوق الى لقاء المسيح من خلال الإفخارستيا أكثر من أي شيء آخر حتى أنها سألت احدى الراهبات: “كيف يمكن للمرء استقبال المسيح في قلبه ولا يموت؟”

نضجت خطة اللّه للأخت ايميلدا في ١٢ مايو ١٣٣٣. كانت تبلغ من العمر حينها ١١ سنة. كانت تراقب الراهبات الأخريات يتناولن جسد المسيح. كانت تريد ذلك هي أيضاً لدرجة انها كانت تصلي وتبكي. بقيت في مكانها بعد انتهاء القداس مراقبةً خروج الكاهن والراهبات.

تنشقت الراهبات الخارجات فجأةً رائحة عذبة. لحقن العطر فعدن الى الكنيسة فرأين قربانه مضاءة تحوم حول رأس ايميلدا. هرعت الراهبات في طلب الكاهن.

ركع الكاهن مصلياً. ونزلت القربانة صوبه وهو يركع. عرف الكاهن تماماً ما الواجب عليه القيام به. ناول الأخت ايميلدا فكانت الفرحة والمحبة أكبر من ما قد تحتمل. فعند حصولها على جسد المسيح، اغمضت عينَيها وماتت ممتلئة بمحبة المسيح.

أعلنت الكنيسة الأخت ايميلدا ماغدالينا طوباويّة في العام ١٨٢٦ وشفيعة المُتقدمين للحصول على القربانة الأولى. تحتفل الكنيسة بعيدها في ١٢ أيار/مايو.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.