أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تعليق مميز ومختلف للمطران عودة على وفاة البطريرك صفير

مشاركة
 

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نعى متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ، بكلمات مؤثرة حملت معان كبيرة، ملؤها العنفوان والتقدير والإحترام الكبير للبطريرك صفير.

وقال المطران عودة في بيان: “برحيل المثلث الرحمة البطريرك نصرالله بطرس صفير ، يفقد لبنان راعيا صالحا وقائدا حكيما وشخصية تاريخية تركت أثرها العميق في تاريخ لبنان المعاصر. كان لبنانيا صلبا في وطنيته، كبيرا في مواقفه، وحازما في هدوئه. “طلعته مثل لبنان، وهو مهيب كأرزه” (نشيد الأناشيد5: 15). لم يخف إلا الله، وقد استلهمه في كل أقواله وأفعاله”.

أضاف: “كان بطريركا فريدا من نوعه. لم يكن يخص الموارنة وحدهم، بل كان يخص المسيح أولا ثم لبنان. تمسك بمبادئه في أصعب الأوقات وأحلك الظروف، ودافع عن لبنان وحريته ووحدته واستقلاله رغم كل المخاطر، وكأني به يصرخ مع كاتب المزامير: “الرب معي فلا أخاف ما يصنع بي الإنسان” (مزمور 105: 6)

وختم: “البطريرك صفير قامة وطنية في عصر قل فيه القادة الكبار. كان الصخرة الصلبة التي يلجأ إليها الجميع عند المحن. سيبقى ذكره خالدا في تاريخ لبنان وفي قلوب كل من عاصره وعرفه. لقد حمل لبنان في قلبه وفي عقله وضميره، ولعله الآن يصلي من أجله.

رحمه الرب الإله وأسكنه بين الأبرار والقديسين وجعل ذكره مؤبدا”.


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.