Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
روحانية

لماذا يصوم المسيحيون يومي الأربعاء والجمعة!

PIĄTEK BEZ MIĘSA

Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 09/05/19


أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)الصوم لكافة الحواس!

صوم العين عن النظرات الشريرة.

صوم اللسان عن الكلام الباطل.

صوم الآذان عن سماع كلام الإدانة والذم.

ويقول القديس مار إسحق السرياني: “إن صوم اللسان أفضل من صوم البطن، وصوم القلب عن الأفكار الشريرة أفضل من الاثنين.”

ويقول ذهبي الفم: لا تقل إني صائم بماء وملح، وأنت تأكل لحوم الناس بالمذمة والإدانة”.كما أن الصوم مرتبط بقوة بالصلاة!
صوم يومي الأربعاء والجمعة تقرر منذ عصر الآباء الرسل.

أهمية هذا الصوم هو لكل مؤمن يطلب خلاصه ويرجو أن يتوطن السماء بعد رحلة الأرض وما فيها من تعب وشقاء، ولأن الكنيسة لا تلزم أولادها إلا بما هو ضروري ومفيد لخلاصهم.

ما هي أهميته؟

وقد يسأل أحد لماذا هذا الصوم وما هي أهميته ليصام على مدار السنة كلها “عدا فترة الخماسين المقدسة” على الرغم من كثرة فترات الصوم الأخرى، لتصبح الأصوام في مجموعها أكثر من نصف أيام السنة.

بالاضافة لفائدة الصوم الروحية كمعين ضروري في جهاد المؤمن لضبط الجسد ليصبح خاضعا للروح: لأن الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد وهذان يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون مالا تريدون” (غلا 17:05)،

وبالإضافة إلى فوائد الصوم الأخرى، لصوم الأربعاء والجمعة وجهة خاصة!

1 – صوم يوم الأربعاء من كل أسبوع هو لتذكار خيانة يهوذا لسيده الرب يسوع المسيح الذي كان قد اختاره واحدا من التلاميذ الإثني عشر وأمين صندوق الجماعة، ورغم أنه تمتع بعشرة السيد المسيح عن قرب وشاهد معجزاته الباهرة وكان يأكل معه إلا انه ذهب واتفق مع اليهود على تسليم سيده لهم وقبض الثمن.

ونحن اذ نصوم يوم الأربعاء نستنكر كل أوجه الخيانة والغدر ونتسلح ضدها بأن نحذر نحن أن نفعل مثل يهوذا الخائن مع الله أو مع الكنيسة أو مع أي شخص آخر، ولأننا في حياتنا قد نتعرض للخيانة ونكران الجميل من الآخرين فى صور مختلفة لذلك فنحن بهذا الصوم نتسلح فتمر علينا هذه الأمور إذا حدثت معنا دون ان تنال منا وتتعبنا نفسيا، ونضع ثقتنا في الله وحده لأن كل البشر تحت الضعف، إذا فنحن في إحتياج أن نصوم يوم الأربعاء لفائدتنا.

2 – صوم يوم الجمعة من كل أسبوع هو لتذكار آلام السيد المسيح عنا وصلبه على الصليب وتعرضه لكل صنف من الإستهزاء والعار والألم ونحن في حياتنا قد نتعرض للألم والاستهزاء والاحتقار وكل صنوف الاضطهاد، إذ نتذكر سيدنا يسوع المسيح وما قاساه من آلام عنا تهون آلامنا ونقبلها كمشاركة منا في آلامه عنا وتقديرا لحبه الذي جعله يقبل كل هذا لأجلنا وتمر علينا الآلام هينة مهما كانت.

فاذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد تسلحوا أنتم أيضا بهذه النية” (1 بط 4: 1).

أي يكون لديكم الإستعداد لتقبل الألم متى حدث، بل ويكون سبب فرح لنا مثلما شعر آباؤنا الرسل الأطهار.

وأما هم فذهبوا فرحين من أمام المجمع لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه” (أع 41:5).

وكما كان شهداء الإيمان على مر العصور، فمن يصوم يوم الجمعة يقبل كل اصناف الألم بسهولة، وطبعا كل ألم من أجل الله له بركة، لذلك نحن في احتياج ان نصوم يوم الجمعة لفائدتنا.

الصوم هو لله!

ويجدر الذكر هنا اننا لا نصوم للعذراء كأننا نعبدها بل نقدم كل العبادات لله وهي مرتبة أصلا لفائدتنا الروحية، لأن الله ليس في احتياج لصلاتنا أو صومنا أو … الخ،

ولا يريدنا ان نعبده كأنه محتاج لذلك، انما ينصحنا ان نصلي ونصوم لأنه يعرف فائدة ذلك لنا، وان كنا نسمي الصوم باسم العذراء هذا على سبيل التكريم لها ولأن هذا الصوم كان صوما للعذارى قديما وكانت العذراء تصوم ومعها عذارى جبل الزيتون.

بركة صوم الأربعاء والجمعة متاحة لكل مؤمن يحيا في حياته الروحية بالجدية اللازمة، ربنا والهنا المحب مخلصنا يسوع المسيح يباركنا بكل بركة روحية له المجد دائما.

آمين!

موقع القديسة رفقا.



انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً