Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
روحانية

التهمت النيران كلّ شيء إلّا الصليب

pixabay.com

أليتيا - تم النشر في 08/05/19

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التاليhttps://ar.aleteia.org/

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)ولد في عائلة جنود فانضم بنفسه الى صفوف الجيش وشارك في العديد من المعارك في إيطاليا. عمل، بعد حلّ فوجه، لصالح أخويّة كبوشيّة إلا انه أصيب خلال الحرب في رجله. بعد سلسلة من الأحداث، قاد الرب خطاه نحو مستشفى في روما حيث شُفي من جراحه. فقرر ان يعمل هناك كممرض وسرعان ما أصبح مدير المستشفى.

بمشورة مرشده الروحي، القديس فيليب نيري، درس ليصبح كاهنا قبل ان يؤسس رهبنة تعمل على خدمة المرضى.

فرافق القديس ومعاونوه، لتمتعهم بمعرفة خاصة بعمل الجيوش وخبرة في هذا المجال، الجيوش وساعدوا المصابين في الجبهة. وكانوا ليتميزوا يرتدوا لباس أسود مع صليب أحمر.

PD

وخلال معركة كانيزا في العام ١٦٠١، حصلت معجزة أكدت على رضا الرب. ففي حين كانت المجموعة منهمكة مع المصابين، احترقت الخيمة حيث كانت جميع أدواتهم ومعداتهم ودُمرت تماماً إلا الصليب الأحمر الذي يعود لأحد الكهنة الذي كان يساعد المصابين في الجبهة.

لم تكن الرهبنة كبيرة جداً ليرافق أعضاؤها كلّ الجيوش ما يعني انه كان لكلّ بلد رمزا مختلفاً يمثل الطاقم الطبي التابع للجيش. لاحظ هنري دينان هذا الاختلاف في أواسط القرن التاسع عشر إضافةً الى ارتفاع عدد المصابين فاقترح تعديلات من أجل تحسين الوضع.

فاقترح في العام ١٨٦٢ تأسيس مجموعة من المتطوعين في كلّ بلد تهتم بالمصابين في فترات الحرب وضمان حماية البلدان والجرحى في ساحة المعركة.

التأمت لجنة في العام ١٨٦٣ لدراسة هذا الطرح واعتماد “رمزا واحدا قانونيا يضمن احترام الطاقم الطبي التابع للجيش والمتطوعين في جمعيات الاسعاف الأوليّة وضحايا النزاعات المسلحة.” كان من الضروري ان يكون الرمز بسيطا ويمكن رصده من مسافة بعيدة ومعروفا من الجميع ومحايدا.

وفي العام ١٨٦٤، وافقت معاهدة جنيف الأولى على رمز الصليب الأحمر على خلفيّة بيضاء على اعتباره أبسط الرموز. وتشير اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر: “بما ان الهدف من الرمز كان عكس حياد الطاقم الطبي التابع للقوات المسلحة وضمان حمايتهم، فقد تشكل الرمز الحالي من خلال قلب ألوان العلم السويسري، بالاضافة الى ذلك، وبما ان الابيض هو حسب التقليد رمز الاستسلام فسيتم احترامه في ارض المعركة.

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الصليب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً