أليتيا

من حقّي أن أعيش في بلدي وأضع الصليب…هذا ما حدث مع كريستينا بسبب صليبها

© Robin Bartholick / Getty
© Robin Bartholick / Getty
مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التاليhttps://ar.aleteia.org/

مصر/أليتيا(aleteia.org/ar)رسالة من مصرية إلى الصائمين في رمضان:

من ارشيف قضايا الأقباط على الفيسبوك  – موقع صوت المسيحي الحر.

عندما تتأفّف على مسيحي في الشارع لمجرد إنه مسيحي وانت صايم، تفتكر صيامك ده هيقبلو ربنا؟

وهل ربنا لّك اعمل كده مع من يختلف عنك في الدين ؟

شوفو القصة دي حصلت مع آنسة محترمة ماشية في حالها لأبيها ولا عليها وشوفو اتنين راكبين موتو عملوا معاها ايه لمجرد انها معلقة صليب في عربيتها.

طيب ماحضرتك بتحط مصحف في عربيتك وتلزق استيكرات دينية بطوول ازاز العربية . هل اعترضك احد يوما ما او فعل معك كما فعلت؟

ليه نجرح في بعض ونؤذي مشاعر بعض، واحنا في وطن واحد بنشرب من نيل واحد، عايشين هم واحد.

سيب الانسان دينه بينه وبين ربه، انت مش وكيل له على الارض.

دع الملك للمالك ولا تدين غيرك، من انت ايها الانسان حتى تأخذ صفة من صفات الله، هو وحده فقط الاله الواحد الديان العادل.

ليش تبص للصليب وتأفف عليّ؟

لو مبيستحملش الصليب ومش عاجبه حالي، ميمشيش في الشارع.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً