أليتيا

فاجعة في الأردن… النيران تلتهم الأطفال جميعاً

مشاركة
 

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

الاردن/أليتيا(aleteia.org/ar)شهدت محافظة إربد الواقعة بأقصى شمال الأردن، فاجعة في وقت متأخر من ليلة الجمعة، حيث توفي 6 أطفال وأصيب أربعة آخرون جميعهم من عائلة واحدة، من جراء حريق اندلع في منزلهم ولم تحدد أسبابه بشكل مباشر حسب الدفاع المدني.

وبحسب سكاي نيوز، أصيب الأب وشخصان آخران باختناق وضيق في التنفس نتيجة الأدخنة المنبعثة من الحريق الذي شب داخل إحدى الشقق في بناء مكون من خمسة طوابق بمنطقة شارع الرشيد بالقرب من دوار زبده القديم، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

وقالت إدارة الإعلام في الدفاع المدني، إن طواقم الإطفاء والإسعاف في مديرية دفاع مدني غرب إربد تمكنت من إخماد الحريق والسيطرة عليه ومنع انتشاره للشقق المجاورة، بينما تولت فرق الإسعاف تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين، ونقلهم وإخلاء الوفيات إلى مستشفى الأميرة بسمة التعليمي.

ووصفت حالة المصابين العامة بالبالغة باستثناء ثلاث إصابات وصفت بالمتوسطة.

وأشارت إدارة الإعلام إلى أنه تم تشكيل لجنة من الجهات المختصة لمعرفة سبب الحريق.

لنصلي لراحة أنفسهم.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

https://www.facebook.com/groups/1005865542795653/?ref=bookmarks

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً