أليتيا

باكستاني يعتدي على كنيسة في فرنسا

PAKISTAN PROTEST
HASHAM AHMED / AFP
مشاركة
 

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)من المتوقع أن يمثل المهاجر الباكستاني أمام المحكمة بعد تخريبه كنيسة سان دوني التي تضم مقابر عدد من الملوك الفرنسيين بمن فيهم شارل مارتيل.

 

وصل هذا المهاجر الباكستاني الى فزنسا منذ شهرَين ومن المتوقع أن يمثل أمام محكمة بوبيني الشهر المقبل بعد أن أتُهم بالحاق ضرر كبير بأرغن الكنيسة وتحطيمه النوافذ الزجاجيّة المُلونة وذلك في شهر آذار/مارس الماضي.

 

وقال المهاجر خلال جلسة الاستماع الأولى عن طريق مترجم إذ لا يتحدث الفرنسيّة: “لا أعرف لما أنا معني بهذه القضيّة.” كما وأضاف انه لا يفهم النظام القضائي الفزنسي.

 

وأفادت المحكمة ان الرجل كان قد أتُهم بتخريب احدى الممتلكات في فبراير وانه عُثر على حمضه النووي في البازيليك وهذا ما أدى الى توقيفه.

 

وتجدر الإشارة الى أن التعرض للكنائس أصبح مشكلة كبيرة في فرنسا مع الاعتداء على تسع كنائس من حول البلاد في غضون ١١ يوم فقط في فبراير. وتضمنت الأضرار حالات سرقة وأفعال بشعة كتلطيخ جدران الكنيسة بالبراز في احدى الكنائس في نيم.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

https://www.facebook.com/groups/1005865542795653/?ref=bookmarks

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً