أليتيا

اذا ما بتعطيني مصاري رح أنشر صورك العريانة!!!

WOMEN
Chayathorn Lertpanyaroj - Shutterstock
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)“اذا ما بتعطيني مصاري رح أنشر صورك العريانة”

“اذا ما بتخبّي قصصي رح وقّف أحكي عنك منيح”

أبتزاز لحظات ضعف صارت ورح تصير مع كتار…

سواء أبتزاز بصور عارية عن الصحة او بأبتزاز بصور عارية كالحقيقة، بيبقى الابتزاز فعل تخويف وترهيب ودفعك لشعور بالذنب من أجل التحكّم والسيطرة عليك!

الابتزاز عملية أخضاعك لتسخيرك!

أبتزاز بالصيت، أبتزاز بالمصالح، أبتزاز  بالمال، تهديد بتحطيم كرامتك، وعيلتك وشغلك…. وبيبقى الابتزاز أبشع من الصورة العارية، والخبر  والضرر، وأبشع من الحقد لي انتشر …

كل صورة ما فيها حياء صارت بلحظة ضعف او وعي منساعد بنشرها هي مشاركة بقتل كرامة وصيت الناس… مشاركة بالابتزاز…

بيحاول الانسان بتعتيرو يبني حالو ويبني روحو كل العمر ولكن بدقيقة وحدة وبصورة وحدة وبخبرية وحدة مندمّر كل عمرو…

كل أنسان لو ترك تسعة والتسعين خروف بيستحق الاحترام…كل أنسان لو كمشوه بحالة زنى وبدّو رجم حسب  الشريعة… بيستحق تفهّم ترابيتو الضعيفة… والله بدّو رحمة مش رجمة… يسوع ما أجا يقتل بل ينقل… ينقل الخاطي من الظلمة للنور…والطريق صوب النور اسمها: لا تدينو حتى ما تندانو… ما حدا كامل الا يسوع!

في ناس بتضوّي ع عيوب ناس حتى ما نشوف عيوبها!

في ناس بتبتزّ ناس لتحصل ع مال ومناصب وشهرة ألا الكرامة وإلا تصير ناس…

ما تخاف اذا حدا عم بيحكي بضهرك ومن خلفك، هني أصلا وراك ومن خلفك لانك انت بالمقدمة… بالمقدمة مع أخلاقك وضعفك، مع كرامتك وعيبك…

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً