Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
الكنيسة

إلى مرضى السرطان التجئوا إلى هذا القديس

CANCER

ABO PHOTOGRAPHY - Shutterstock

راي كافانو - تم النشر في 01/05/19

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يحصد السرطان كلّ سنة ملايين الأرواح كما ويزرع الخوف في قلوب ملايين آخرين. وللسرطان شفيع وهو القديس بيريغران لازيوسي لكن المفاجئ هو ان هذا القديس غير معروف.

نحتفل بعيد القديس بيريغران في ٤ مايو وهو ولد في العام ١٢٦٥ في مدينة فورلي شمال ايطاليا. كان الإبن الوحيد لعائلة معروفة وميسورة وناشطة سياسياً.

كانت عائلة بيريغران مناهضة لسلطة البابا وكان هو بنفسه من أشد معارضيه لدرجة انه تعرض للسفير البابوي عندما زار فورلي. سامح السفير المعتدي دون تردد واستياء.

تأثر بيريغران ببادرة الغفران المفاجئة تلك فتغيّر للأبد. فعوض المشاركة في المزيد من الأنشطة المناهضة للبابا، انضم الى رهبنة خدام مريم.

وبعد الخدمة في الرهبنة في سيينا، أُرسل بيريغران الى مسقط رأسة فورلي من أجل العمل على تأسيس فرع للرهبنة هناك. بقي في الرهبنة في فورلي خلال العقود الخمسة اللاحقة من حياته.

عمل الشاب دون كلل لخدمة المرضى والفقراء وكان يُصلي ليلاً ويصوم ويُعذب نفسه ويمضي فترات طويلة لا يجلس (وينام متكئاً على الحائط). وتشير بعض المصادر الى انه بقي واقفاً لثلاثين سنة متتاليّة.

وعلى الرغم من عدم تأكدنا من هذا الرقم الثلاثيني إلا انه من المؤكد انه كان يدفع برغبته بالتكفير جسدياً عن الذنوب الى مستوى خطير. ونتيجة وقوفه فترات طويلة، أُصيب بورم في رجله اليمنى عندما كان يبلغ من العمر ٦٠ سنة.

أصبحت ساقه متورمة ومصابة بالغرغرينا وتُصدر رائحة كريهة لدرجة انه بات من المستحيل مساعدته. واشار الأطباء الى أن الحل الوحيد هو ببتر الساق من أجل انقاذ حياته.

وفي اليوم المحدد للبتر، أتى الطبيب لزيارة بيريغران لكنه قيل له أنه لم يعد هناك حاجة لخدماته الطبيّة. اعتقد الطبيب أولاً ان بيريغران يهلوس لكن عندما طلب معاينة الرجل المتألمة منذ فترة، رأى انها عادت الى حالتها الطبيعيّة.

قليلةٌ هي المعلومات المتوافرة عن حياة بيريغران بعد شفائه باستثناء انه توفيّ بعد إصابته بالحمى قبل بلوغه سن الثمانين.

أعلن البابا بولس السادس بيريغران طوباوياً في العام ١٦٠٩ وبعد تسجيل عدد من المعجزات، رفعه البابا بندكتس الثالث عشر على مذابح القداسة في العام ١٧٢٦.

يحتفل مسقط رأسه ابتداءً من اليوم ١ مايو بعيده فيتناولون الليمون وهي فاكهة لطالما أحبها القديس ويُصلون ليحميهم من السرطان!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
السرطان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً