أليتيا

بالفيديو: الحشرات تخرج بالملايين من الأرض فهل تنبئ بزلزال كبير في لبنان؟

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا يعرف المستقبل سوى الله، والعله عند المؤمنين ممنوع، ايمانهم كبير بربهم وليس عليهم الخوف.


ظهرت خلال اليومين الماضيين حشرات مثل البعوض والصراصير بأعداد مخيفة وانتشرت على الطرقات والارصفة والحقول، وذلك بظاهرة غريبة لم يشهدها لبنان من قبل.

ورجح سكان محليون  وبحسب ما نقل ليبانون فايلز أن تكون هذه الظاهرة تنبئ بهزة ارضية او زلزال في باطن الارض غالباً ما تشعر بها الحشرات قبل وقت.

وقد انتشرت صور هذه الحشرات على شبكات التواصل الاجتماعي حيث ناشد مواطنون الجهات الرسمية والبلدبات اتخاذ اجراءات فورية للحد منها، وهي تظهر بشكل مقرف ومقزز، اما اشكال هذه الحشرات فهي طبيعية وعادية انما اعدادها فهي كبيرة جداً وغير مألوفة.

وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي من باحة كنيسة سيدة زحلة، حيث تظهر الاعداد الكبيرة من الصراصير، وتمّ جمع قسم كبير منها داخل علب كرتونية.

في حين تظهر فرضية ثانية أن المعلومات التي انتشرت منذ شهر تقريباً بأن مجموعة من الصراصير تغزو دمشق وستنتقل الى لبنان باتت صحيحة، بالرغم من انّ رئيس “حزب البيئة العالمي” ضومط كامل قد طمأن حينها ان الصراصير ستواجه صعوبة كبيرة في الانتقال من سوريا الى لبنان وأنه لا داعي للهلع.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً