أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مار شربل رح يردّ الإيمان ع فرنسا…الحقيقة من أفواه الفرنسيين

مشاركة
فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)خاص أليتيا:

بينما كان يجول في لورد، استوقف الخوري رامي عبد الساتر – خادم رعية مار شربل في بوردو، ومسؤول الرسالة في لورد – استوقفته امرأة فرنسية تناديه. عرفته أنه الكاهن الماروني.

هذا ما أخبره عبد الساتر:

دمّعت المرا وقالتلي: نيالكن انتو بلبنان، عندكن مار شربل.

مار شربل بيحمي لبنان، وعاملتلو مزار ببيتي، وبالطابق التاني.

شربل عم يعمل كتير عجايب بفرنسا، واذا في حدن رح يرد الدين المسيحي لفرنسا هوي قديس لبنان.

حجاج من كل الجنسيات يأتون لورد يسألون عن مار شربل وقصته، وكثير منن شافوا صورتو عندي وصاروا يكرموه.

 

 

صلاة إلى القديس شربل:

يا أبت مار شربل الحنون، إليك التجئ.

ثقتي بمعونتك تملأ قلبي.

بقوّة شفاعتك عند الله انتظرُ النعمة التي أطلبها (أذكرها).

فأظهر لي هذه المرّة أيضاً، مقدرتك ورأفتك.
يا مار شربل، يا جنينة الفضائل، تضرع لأجلي.
إلهي، يا من منحت مار شربل نعمة التشبّه بك في جميع الفضائل، إمنحني أنا أيضًا، بمعونته، أن أنمو بالفضائل المسيحيّة. إرحمني.

إرأف بي لأمدحك إلى الأبد.

آمين.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً