Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

بالفيديو: لماذا بكى هذا الناسك الأرثوذكسي في أيّامه الأخيرة على الأرض؟ وماذا قال عن أيّامنا والأيّام المقبلة؟

أليتيا - تم النشر في 24/04/19

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)في الوقت الذي يتهافت الكثيرون لسماع تنبّؤات الأنبياء الكذبة… ولا يصغون إلى تحذيرات ونبوءات القديسين !

“اﻷيام تنفذ منّا ! قريبًا جدًا أشياء سيّئة ستحدث…طوّروا علاقتكم مع الله ﻷنّنا سنموت غدًا.. الشيطان يحاربنا على المستوى العقلي والعملي.

سوف نمثل أمام محكمة الله، هل ابتعدت عن الخطايا والشهوات ؟

بواسطة الاعتراف نبقى خارج الخطيئة !

شاهدوا ما قاله الناسك الشيخ يوسف الفاتوبيذي

صفحة القديس البار باييسيوس الآثوسي – صفحة قلب مريم المتألم الطاهر

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً