أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل زار يسوع أمّه مريم أولاً بعد قيامته من بين الأموات؟

JEZUS SPOTYKA MARYJĘ
مشاركة
الفليبين/أليتيا(aleteia.org/ar)تُخصص الجماعة الفلبنيّة احتفالاً خاصاً مرتبط بالمعتقد التقليدي القائل ان يسوع القائم من بين الأموات اختار ودون أدنى شك زيارة أمّه أولاً حتى قبل أن تراه مريم المجدليّة في القبر.

 

وركز البابا القديس يوحنا بولس الثاني على هذه الفكرة خلال لقاء ٢١ مايو ١٩٩٧ العام :

 

١- بعد أن وُضع يسوع في القبر، بقيت مريم وحدها لإبقاء شعلة الإيمان مضطرمة، متحضرةً لتلقف خبر القيامة السار والعجيب. إن التوقع الذي كانت تنتظره والدة الإله يوم سبت النور هو من أجمل لحظات الإيمان التي اختبرتها : ففي الظلمة التي لفت العالم، سلمت نفسها بالكامل الى إله الحياة واسترجعت كلمات ابنها وأملت أن تتحقق الوعود الإلهيّة.

 

تذكر الأناجيل عدد من الظهورات ليسوع القائم من بين الأموات دون ذكر لقاء واحد بين يسوع وأمّه. لا يجب أن يقودنا هذا الصمت الى خلاصة ان يسوع لم يظهر على مريم بعد القيامة، بل علينا بالتفكير في الأسباب التي دفعت بالإنجليين الى اتخاذ هذا القرار.

 

قد يُعزى هذا الصمت لكون ان اساس المعرفة الخاصة بخلاصنا أوكلت الى لسان من “اختارهم اللّه شهود” أي التلاميذ الذي قدموا شهادتهم بخصوص قيامة الرب يسوع بقوة كبيرة. وكان يسوع، وقبل ظهوره على التلاميذ قد ظهر على عدد من النسوة وقال لإثنين منهن: “لا تخافا ! إذهبا فبلغا إخوتي أن يمضوا إلى الجليل، فهناك يرونني”.

 

٢- بالإضافة الى ذلك، تتحدث الأناجيل عن عدد محدود من ظهورات المسيح ولا عن جردة كاملة لما حصل في الأيام الـ٤٠ التي تلت عيد الفصح. لكن كيف نفسر ان يكون حدث استثنائي يعرفه الكثيرون غير مذكور في الأناجيل؟ ذلك علامة واضحة ان ظهورات أخرى للمسيح القائم من بين الأموات لم تُسجل علماً انها كانت من بين الأحداث المعروفة جداً التي حصلت.

 

فكيف تُعزل العذراء عن أولئك الذين ظهر عليهم ابنها يسوع بعد قيامته؟

 

٣. من المنطقي أن نفكر بأن العذراء كانت الشخص الأوّل الذي ظهر عليه يسوع. ألا يشير غياب مريم عن مجموعة النسوة التي زارته صباحاً أنه سبق لها والتقت بيسوع؟ ويتأكد هذا الاستنتاج لكون أوّل الشهود على القيامة كن النساء اللواتي بقين مؤمنات عند أقدام الصليب وكن ثابتات في الإيمان.

وبالفعل، ائتمن يسوع احداهن على نقل الرسالة للرسل وذلك يسمح لنا بالاستنتاج أن يسوع أظهر نفسه أولاً لأمه التي كانت أكثر المتمسكين بإيمانها والتي حافظت عليه حتى خلال أسوأ المحن.

 

وأخيراً، إن وجود العذراء الفريد والخاص في الجلجلة واتحادها الكامل بابنها في آلامه على الصليب سمح لها بأن تتشارك بصورة خاصة جداً سر القيامة. ففي الواقع، وكما كانت هي عند البشارة، طريقه لدخول هذا العالم، فهي أيضاً كانت مدعوة لنشر خبر قيامته وبالتالي انتصاره.

 

٤- من المنطقي جداً التفكير ان مريم وكما كانت موجودة يوم الجمعة العظيمة (يوحنا ١٩: ٢٥) وفي العليّة يوم العنصرة (أعمال الرسل ١: ١٤)، كانت أيضاً شاهدة استثنائيّة على قيامة المسيح مستكملةً بهذه الطريقة مشاركتها في أبرز مراحل يسوع الخلاصيّة. استقبلت المسيح القائم من بين الأموات وكانت أيضاً علامة واستباقاً للإنسانيّة الآملة بالوصول الى الكمال من خلال قيامة الموتى.

خلال زمن الفصح، يتوجه المسيحيون الى والدة الإله ويدعونها الى الغبطة: افرحي يا ملكة السماء! هللويا! ويذكرنا ذلك بفرح مريم عندما بشرها الملاك بمجيء يسوع لتصبح “سبب فرح كبير” لجميع الشعوب.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.