أليتيا

معجزة تنقذ برجي كنيسة نوتردام من الحريق الكبير…مدهش ما أخبره الأب جان مارك

مشاركة
 

باريس/أليتيا(aleteia.org/ar)قدم المرشد الروحي لفوج الإطفاء في باريس الذي أنقذ اكليل الشوك وبيت القربان المزيد من التفاصيل بشأن عمليّة الانقاذ.

فأشار الأب جان مارك فورنييه الى انه وعندما أنقذ بيت القربان، بارك الكنيسة بالإفخارستيا:”كنت وحدي تماماً في الكنيسة وسط الركام المحترق الهابط من السقف فطلبت من يسوع أن يُنقذ بيته.”

وأضاف: “لم أرغب بمجرد الهرب مع يسوع. انتهزت الفرصة لأبارك المكان بالسر المقدس.”

 

ويعتبر الكاهن ان هذه البركة إضافةً الى جهود رجال الإطفاء الجبارة هي ما أنقذ برجَي الكنيسة.

وكان انقاذ اكليل الشوك تحدي بحد ذاته بسبب الخزنة التي كان متواجداً فيها. ففسر الأب فورنييه قائلاً: “كان أحد كبار الضباط يرافقني وكانت الصعوبة في ايجاد الرقم السري للخزنة.تطلب ذلك الكثير من الوقت، وخلال البحث عن الرقم السري كانت مجموعة من رجال الإطفاء تحاول فتح الخزنة وهذا ما حصل تزامناً مع ايجادي المفاتيح.”

 

وفسر الكاهن سبب اختياره القيام بما فعل: “يعرف الجميع ان اكليل الشوك ذخيرة فريدة ورائعة لكن بيت القربان هو ربنا، الموجود فعلاً في الجسد والروح والألوهيّة والبشريّة وتفهمون كيف يصعب على الانسان رؤية من يحب يموت وسط النيران. نحن كرجال اطفاء، غالباً ما نرى ضحايا ونعرف تابعات ذلك ولذلك أردت أن أحافظ على الوجود الحقيقي لربنا يسوع المسيح.

 

وأشار الأب فورنييه الى ان الكاتدرائيّة المحترقة جعلته يتأمل بجهنم: “عندما دخلت الكاتدرائيّة، كانت النيران محدودة ولم تكن الحرارة عالية لكننا رأينا أمامنا ما قد يكون عليه جهنم:شلالات من النار تسقط من فتحات السقف…

 

وقال ان أولويته كانت سلامة رجال الأطفاء فيمكن إعادة ترميم الأعمال الفنيّة لكن لا يمكن استعادة الروح البشريّة. وقال ان الحريق كان بمثابة “صوم مصغر”.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً