أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صحافي سويدي يحتفل بحريق نوتردام وما كتبه على توتير أثار غضب الآلاف

La cathédrale Notre-Dame de Paris en feu, le 15 avril 2019.
مشاركة
السويد/أليتيا(aleteia.org/ar)احتفل صحافي سويدي يعمل لصالح صحيفة  Expressen بالحريق المريع الذي شب في كاتدرائيّة نوتردام في باريس الأسبوع الماضي.

فنشر الصحافي أليكس شولمان صورة للكاتدرائيّة المحترقة على انستاغرام معلقاً بالقول “وأخيراً”.

وتعرض شولمان لانتقاد الكثيرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنهم الصحافي والمخرج نوري كينو المعروف بتركيزه على شؤون حقوق الانسان فكتب عبر تويتر: “وأخيراً؟ الى ماذا كنت تطوق؟ الى حريق كاتدرائيّة؟ أتمنى ان يكون كلّ ذلك سوء تفاهم.” ولم يرد شولمان بعد على انتقاد كينو إذ لم ينشر أي تعليق له بشأن الحريق على تويتر.

 

ويأتي هذا التعليق بعد أشهر من شن شولمان حملة للتنديد بغياب “الكرامة” و”الإنسانيّة” عن المشهد السياسي في بلاده والعالم.

لم يكن شولمان وحده، بطبيعة الحال، من احتفل بحريق نوتردام الذي ألحق الخسائر بمعلم مسيحي تاريخي عمره قرون من الزمن. فباتريسيو دي ريال، استاذ الهندسة في هارفرد، قال هذا الاسبوع لمجلة رولينغ ستون: “كان يُحمّل هذا المبنى الكثير من المعاني لدرجة بدا الحريق وكأنه فعل تحرر.
وانضمت سارة ساهيم، الصحافيّة التي تكتب لصالح عدد من الصحف ومن بينها Teen Vogue والموقع الالكتروني لصحيفة Independent الى ركب الساخرين المحتفلين فقالت في تغريدة: “حريق نوتردام نتيجة الكارما وذلك رداً على كلّ المواقع التاريخيّة والأعمال الفنيّة التي دمرتها وسرقتها فرنسا خلال حقبة استعمارها.”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.