أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة العظيمة في ١٩ نيسان ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)الجمعة العظيمة

إذْ كَانَ يَوْمُ التَّهْيِئَة، سَأَلَ اليَهُودُ بِيلاطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُ المَصْلُوبِينَ وتُنْزَلَ أَجْسَادُهُم، لِئَلاَّ تَبْقَى عَلى الصَّليبِ يَوْمَ السَّبْت، لأَنَّ يَوْمَ ذلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيمًا. فَأَتَى الجُنُودُ وكَسَرُوا سَاقَي الأَوَّلِ والآخَرِ المَصْلُوبَينِ مَعَ يَسُوع. أَمَّا يَسُوع، فَلَمَّا جَاؤُوا إِلَيْهِ ورَأَوا أَنَّهُ قَدْ مَات، لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْه. لكِنَّ وَاحِدًا مِنَ الجُنُودِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَة. فَخَرَجَ في الحَالِ دَمٌ ومَاء. والَّذي رَأَى شَهِدَ، وشَهَادَتُهُ حَقّ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الحَقَّ لِكَي تُؤْمِنُوا أَنْتُم أَيْضًا. وحَدَثَ هذَا لِتَتِمَّ آيَةُ الكِتَاب: “لَنْ يُكْسَرَ لَهُ عَظْم”. وجَاءَ في آيَةٍ أُخْرَى: “سَيَنْظُرُونَ إِلى الَّذي طَعَنُوه”.

قراءات النّهار: عب ١٢: ١٢-٢١/ يوحنّا ١٩: ٣١-٣٧

التأمّل:

لمّا جاء الجنود إلى الربّ يسوع “رَأَوا أَنَّهُ قَدْ مَات”!

أحياناً نكون، مثل هؤلاء الجنود، شهوداً على موت الربّ يسوع في حياة النّاس أو حتّى في حياتنا!

ولكن، شّتان ما بين أن نرى أو أن نتأكّد من هذا الموت!

الحقيقة هي بأنّ الجنود توقّفوا على الموت الجسدي دون أن يدركوا أن مجد الربّ في حياة البشريّة ابتدأ ما إن أسلم الرّوح فنقل الإنسان من عبوديّة الخطيئة إلى حريّة الخلاص!

في يوم الجمعة العظيمة، نتأمّل في آلام فادينا كي ندرك حجم محبّته لنا فندرك مجد قيامته فوق كلّ يأسٍ أو استسلامٍ أو انهزامٍ لأنّ الصليب، ما إن أصبح فارغاً من جسم يسوع، حتّى أضحى منارةً ترشدنا إلى درب الخلاص والملكوت والقيامة!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٩ نيسان ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=152

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.