لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كاتدرائية نوتردام احترقت لكنها لم تنهار وهذه الحادثة ستكون مصدرا للعودة إلى المسيحية بفرنسا

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أى مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري عبدو أبو كسم، أنّ “كاتدرائية نوتردام في باريس ستُعاد بالحدّ الأدنى كما كانت، لأنّ لها تاريخ وهندسة معيّنة، ولا نستطيع إدخال شيء حديث إلى هيكيلية الكنيسة”، منوّهًا إلى أنّه “قد يتمّ وضع نوع من الحماية لتجنّب إعادة نشوب حريق، ولكنّني أكيد أنّها ستُعاد كما كانت، والبرج الّذي وقع سيُعاد بالشكل الّذي كان عليه”.

وذكر في حديث تلفزيوني نقلته النشرة، أنّ “أيام الثورة الفرنسية، تمّ إحراق الكاتدرايئة من الداخل وأُعيد ترميمها”. ولفت تعليقًا على بعض الكلام السلبي أو المسيء الّذي رافق هذه الحادثة، ولا سيما ذاك الصادر عن حاخام يهودي، إلى أنّ “هذا الكلام ينمّ عن حقد دفين تجاه الديانة المسيحية والكنيسة، لأنّها مكان حجّ وصلاة وتدعو للسلام ونشر ثقافة المحبة”.

وركّز أبو كسم على أنّ “هذا الحقد لا يفاجئنا، لكنّنا نريد أن نبشّر الحاخام بأنّ هذه الكاتدرائية ستعود إلى ما كانت عليه سابقًا”، مبيّنًا أنّ “مع الحزن الّذي شعرنا به في الأمس، سيكون هناك فرح في المستقبل، لأنّ هذا الحريق حدث في أسبوع الألام، وسيكون مصدرًا للعودة إلى المسيحية في فرنسا”.

وذكر “أنّنا أمس رأينا مؤمنين مسيحيين يصلّون أمام الكنيسة”، مشدّدًا على أنّ “ما قاله شيخ الأزهر الّذي يمثّل المسلمين في العالم حول الحادثة، ينمّ عن شعور إنساني وديني فيه أخوة وتلاقي”، مشيرًا إلى “أنّنا لن نردّ على أيّ استفزاز بهذا المجال، إنّما نستثمر ما قاله لندفع قدمًا بوثيقة الأخوة الإنسانية الّتي وقّعها مع البابا فرنسيس”.

كما وجد أنّ “التفاعل الكبير مع الحادثة في لبنان ومصر خصوصًا على مواقع التواصل الإجتماعي، نابع من باب ديني، لأنّ في لبنا ومصر لا يزال هناك نوع من التدين غير المتعصّب والانفتاح، رغم وجود جهات أصولية في مصر”، لافتًا إلى أنّ “كاتدرائية نوتردام هي معلم ديني صحيح، وكلّما نزورها نرى أشخاص من كلّ العالم”.

وأكّد أبو كسم أنّ “هناك فكرًا يهوديًّا صهيونيًّا، تسبّبت له هذه الكاتدرائية بمشكلة، ولديهم طموح وأمل أن تحترق”، مشدّدًة على أنّ “الكاتدرائية احترقت ولكنّها لم تنهار، وهذه علامة فارقة أنّها ستبقى في فرنسا، وستكون محجًّا لعدد كبير من المسيحيّين، ونقطة توبة جديدة”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً