أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قامت القيامة: فيلم جديد عن مريم المجدليّة لا يليق ابداً بالرواية الإنجيلية

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تأخر إصدار فيلم غارث ديفس بعنوان “مريم المجدليّة” في عدد كبير من البلدان وذلك على الأرجح بسبب التشكيك في إمكانيّة تقبل الجمهور لهذه النسخة الجديدة من حياة القديسة. وفي الواقع، يمكن للمشاهد مقاربة الفيلم بطريقتَين:

الأولى، هي التي اعتمدها دون أدنى شك مخرج الفيلم أي إعادة تخيّل قصة المجدليّة بعدسات التيار النسوي الحديث. وإن فعلت، شاهدت قصة امرأة ذكيّة ولدت في مجتمع لا سيطرة فيه للنساء على حياتهن. فهن يولدن لزيجات مُدبرة وتربية الأطفال والحفاظ على الصمت.

 

فعندما تتجرأ مريم على إعطاء رأيها مرّةً وأكثر، أعلن ولي أمرها أن الشيطان يسكنها. لحسن الحظ، عندما تصل الأمور الى حدها، يظهر استاذ عنده كاريزما اسمه يسوع. تأثر بآراء مريم فأخرج منها الشيطان لتهدئة السكان. وجعلها يده اليُمنى على الرغم من انها امرأة. لسوء الحظ، لم يكن بطرس وأتباع يسوع الرجال منفتحي الذهن كسيدهم ووجدت مريم نفسها مرّة جديدة في صراع.

وأظهر المخرج مريم في صورة الشخص الوحيد الذي يفهم الطبيعة التحويليّة لتعاليم يسوع. فهي ووحدها فهمت أنه ومن أجل تغيير العالم علينا أن نغيّر قلبنا أولاً.

 

أما الطريقة الثانيّة لمقاربة الفيلم فهي الآتيّة:

ففي حين أن الفيلم جيد بصورة عامة، لن يتمكن أي شخص عنده القليل من الاحترام للنص الإنجيلي إلا ان يشعر بالتشويش وهو يحاول فهما لماذا لا يحترم الفيلم التاريخ. إضافةً الى ذلك، فالفيلم ممل وإن كان الهدف هو إعادة النظر بمعتقدات عمرها آلاف السنين فمن الواجب إضافة عنصر التشويق أكثر.

 

والأسوأ هو الصورة التي يُظهرها الفيلم عن مريم. تُعتبر مريم المجدليّة من أهم القديسين في المسيحيّة. فهي تبعت يسوع خلال حياته وكانت موجودة عندما صُلب وعندما قام. والأهم، هو ان هذه المرأة كان يسكنها سبعة شياطين وخاطية معروفة (على الرغم من انها لم تكن زانيّة حسب ما اعتبر الكثيرون) تعكس قصة خلاص واهتداء وعبادة تامة ليسوع المسيح.

 

لا تظهر أي من هذه الصفات في بطلة هذا الفيلم بل نرى مريم متمتعة بذكاء خاص وخطيئتها الوحيدة هي انها لا تستطيع أن تُقنع الرسل الى أي مدى هم أغبياء.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.