أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رسالة إلى رجال الدين المسيحيين في العالم أجمع…رسالة محبة لكنها قاسية ومن له اذنان سامعتان فليسمع

religion.jpg
مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أخوتي في المسيح،

كعلماني في الكنيسة أكتب اليكم هذه الرسالة وفي قلبي غصة،

غصّة وأنا الذي ومنذ أن بدأت اقرأ في الصحف عن كنيستي، وأنا اسمع بقصص التعديات الجنسية على اخوة صغار،

قصص أرعبت كثيرين، وأرعبتني وما زالت، وما زلت متمسكاً بكنيستي ليس لأنكم رعاة على صورة الراعي الصالح، بل أنا متمسك بكنيستي لأن راعيها امين.

على وقع أخبار التعديات الجنسية التي أوجعت بابوات منهم بندكتس وفرنسيس، استخدمها الشيطان ليلهي الرعاة الصالحين بأمور لم يصدقوا أنها قد تحصل في الكنيسة وهم غير مسؤولين عنها، وبدل سهر الرعاة الصالحين على إكمال مسيرة الرسل، التهوا باخبار حرّكتها الصحف العالمية فانهكت كاهل هؤلاء، مما سمح لابليس بضرب الكنيسة أكثر فأكثر إن عبر الاضطهاد، إن عبر حرق الكنائس، إن عبر تشويه صور يسوع…لأنّ الرعاة متلهّين بأمور إدارية كانوا بالغنى عنها.

اخوتي في المسيح،

إنّ ثقافة طمر الرؤوس في الرمال لم تعد ينفع،

إنّ ثقافة الدبلوماسية في الكنيسة وفتح الباب للجميع وفي بعض الاحيان تغليب منطق العالم على منطق المسيح، جلب المتاعب الى الكنيسة، فأتى اليوم الذي تدنّست فيه الكنائس وقتل فيه المسيحيون بالفؤوس وأحرقوا ونحن نتلهى باصدار البيانات.

كفانا من كهنة همهم نشر صورهم على فايسبوك وصور العشوات والالتهاء بدراساتهم غير اللاهوتية وتغليب الروح المادية على روح الله…

كفانا الالتهاء بصراعات سياسية داخلية داخل الكنيسة من أجل مراكز في هذه المدرسة أو تلك الجامعة أو المستشفى…

إن لم تعوا أنّ بعد مئات السنين على الثورة الفرنسية لم نفعل شيئاً، بعد مئات السنين على اضطهاد المسيحيين في الشرق لم نفعل شيئاً، والامثلة كثيرة، فالأفضل أن تعترفوا أنّ كنيسة البزنس شرّدت القطيع وأنتم ما عدتم بأمناء حقيقيين على كنيسة يسوع.

كلامنا كبير، نعم،

في كل يوم تمطروننا بأخبار اجتماعاتكم وندواتكم وشعاراتكم الرنانة، باحتفالاتكم وتكريم فلان وعلتان، بتصاريح برسائل كلها حبر على ورق، ولكن اين هي روح بولس فيكم؟ بولس الذي لم يخف من البشارة ومات وهو يردد لا شيء يفصلني عن محبة المسيح.

لا تعبدوا ربين قال يسوع، واذا لم تعوا أنّ الفأس وصل الى الرقاب وأن أوروبا خسرناها وأن الشرق خسرناه، فمتى تفيقون؟

هي رسالة محبة، عودوا الى رشدكم بربكم، أو سلموا القطيع لغيركم وابعدوا السمسرات عن الكنيسة والصراعات على مناصب الجاه والارجوان علنا بذلك نحافظ على ما تبقى من كنيسة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.