أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لعنوا البابا على فعلته وهم أنفسهم يقبّلون أقدام الزعماء وأياديهم…بالفعل انكم كما قال البابا فرنسيس مسيحيو الصالونات ‎

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لفتني فيديو انتشر على مواقع التواصل يردّ فيه أحد المسيحيين على شاب انتقده أنّه “من جماعة الزقيفة بل كنيسة”، بمعنى، أنّه من جماعة التجدد بالروح القدس، وكان انتُقد على ما يقوم به من حركات لا يقبلها يسوع في الكنيسة.

وأتى الوقت الذي قبّل فيه البابا فرنسيس أقدام قادة جنوب السودان، فعمد الشاب الثاني الى انتقاد البابا على فعلته وأنّ هذا الأمر لا يليق بقائد مسيحي، وعلى قادة العالم أن تقبّل أقدام البابا وليس العكس.

فعلّق الشاب الأوّل متسائلاً كيف يغتاظ ذاك الشاب من البابا، ومن التصفيق ليسوع في الكنيسة، في الوقت الذي صفّق هو نفسه لزعيمه السياسي الذي كان يشارك في ذبيحة الهية، فزلزل الأرض خلال القداس عندما دخل الزعيم.

اليوم أحد الشعانين، اليوم هلّل الشعب ليسوع، وبعد اسبوع صلبوه. هكذا يفعل المسيحيون بالبابا فرنسيس، يهلّلون له عندما يوصي الاكليروس بالفقر والمحبة، ويشتموه اذا عمل كسيده.

مسيحيو الصالونات سماهم البابا فرنسيس، مسيحيو الهوية، ليتهم كذلك.

أي مسيحية تحدثونا عنها؟ مسيحية الدماء؟ هل هذا ما علمنا اياه يسوع؟

يسوع الذي صمت أمام بيلاطس

يسوع الذي انتهز بطرس على حمله السيف

يسوع الذي غسل أرجل تلاميذه

يسوع الذي سامح الزانية

يسوع الذي دخل بيت متى العشار

يسوع الذي غفر لبطرس بعد أن نكره

أنتم لا تشبهون يسوع، بل تشبهون البشر الذين تصفقون لهم وتقبلون ايديهم واقدامهم ليل نهار وتشتمون العالم على مواقع التواصل من أجلهم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.