لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم أحد الشعانين في ١٣ نيسان ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)أحد الشعانين

لَمَّا سَمِعَ الجَمْعُ الكَثِير، الَّذي أَتَى إِلى العِيد، أَنَّ يَسُوعَ آتٍ إِلى أُورَشَليم، حَمَلُوا سَعَفَ النَّخْلِ، وخَرَجُوا إِلى مُلاقَاتِهِ وهُمْ يَصْرُخُون: “هُوشَعْنَا! مُبَارَكٌ الآتِي بِٱسْمِ الرَّبّ، مَلِكُ إِسرائِيل”. ووَجَدَ يَسُوعُ جَحْشًا فَرَكِبَ عَلَيْه، كَمَا هُوَ مَكْتُوب: “لا تَخَافِي، يَا ٱبْنَةَ صِهْيُون، هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي رَاكِبًا عَلى جَحْشٍ ٱبْنِ أَتَان”. ومَا فَهِمَ تَلامِيذُهُ ذلِكَ، أَوَّلَ الأَمْر، ولكِنَّهُم تَذَكَّرُوا، حِينَ مُجِّدَ يَسُوع، أَنَّ ذلِكَ كُتِبَ عَنْهُ، وأَنَّهُم صَنَعُوهُ لَهُ. والجَمْعُ الَّذي كَانَ مَعَ يَسُوع، حِينَ دَعَا لَعَازَرَ مِنَ القَبْرِ وأَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، كَانَ يَشْهَدُ لَهُ. مِنْ أَجْلِ هذَا أَيْضًا لاقَاهُ الجَمْع، لأَنَّهُم سَمِعُوا أَنَّهُ صَنَعَ تِلْكَ الآيَة. فَقَالَ الفَرِّيسِيُّونَ بَعْضُهُم لِبَعْض: “أُنْظُرُوا: إِنَّكُم لا تَنْفَعُونَ شَيْئًا! هَا هُوَ العَالَمُ قَدْ ذَهَبَ ورَاءَهُ!”. وكَانَ بَينَ الصَّاعِدِينَ لِيَسْجُدُوا في العِيد، بَعْضُ اليُونَانِيِّين. فَدَنَا هؤُلاءِ مِنْ فِيلِبُّسَ الَّذي مِنْ بَيْتَ صَيْدَا الجَلِيل، وسَأَلُوهُ قَائِلين: “يَا سَيِّد، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع”. فَجَاءَ فِيلِبُّسُ وقَالَ لأَنْدرَاوُس، وجَاءَ أَنْدرَاوُسُ وفِيلِبُّسُ وقَالا لِيَسُوع.

قراءات النّهار:  فيليبّي ١: ١-١٣/ يوحنّا ١٢:  ١٢-٢٢

التأمّل:

حياتنا المسيحيّة هي صراعٌ ما بين الشّعانين والجمعة العظيمة وأحد القيامة!

 

فكثيراً ما نشبه من صفّقوا للربّ يسوع في يوم أحد الشعانين ولكنّهم عادوا وخذلوه وقسمٌ منهم خانه أو أنكره يوم الجمعة العظيمة لدرجة بأنّه قام بالمجد دون أن يعلم به أحد حتّى أتت النساء لزيارة القبر في حين بقي الرّجال مختبئين وخائفين!

 

ليست ذكرى الشعانين مجرّد يومٍ نحتفل به بالأطفال وننسى ربّهم في سائر أيّام السنة بل هو يومٌ يدعونا إلى الصدق مع الذّات ومع الله كي نعود إلى اتّباع المسيح في كلّ يوم لا في هذا اليوم فحسب!

 

بداية أسبوع آلام مبارك!

 

الخوري نسيم قسطون –  ١٤ نيسان ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=142

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً