أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قامت الدنيا وما قعدت وجرّدوا الكاهن من كهنوته وطردوه من رهبنته ثم ظهرت الحقيقة! وردة فعل الكاهن جاءت غير متوقّعة

Pe. Adam Stanisław Kuszaj
Pe. Adam Stanisław Kuszaj (Captura de Tela / YouTube)
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)عندما انتقل الأب البولندي آدم كوزاج الى الجمهورية التشيكية ليساعد في خدمة رعية هناك، كان يعلم جيداً ان ما ينتظره صعب ومعقّد نظراً للوضع الذي مرت به البلاد، ولكنه لم يتصوّر يوماً ان يتم اتهامه باعتداء جنسي على قاصرة عمرها ١٦ سنة.

 

عام ٢٠١١ جرّدته السلطات الكنسية من كهنوته وطردته رهبنته ولم يصدق احد براءته. تم الحكم عليه أيضاً في المحكمة المدنية وبقي الحكم معلقاً. لحقه العار طوال تلك السنوات واستطاع العيش فقط لأنه وجد عمل في مصنع بعيداً عن العالم. وسائل الإعلام يومذاك أنزلت عليه نار جهنّم وكان على لسان الجميع.

 

عام ٢٠١٩ وخلال اللقاء العالمي في الفاتيكان عن الاعتداءات الجنسية من قبل بعض رجال الدين على قاصرين، حكمت المحكمة أن ذلك الكاهن كان بريئا، فقد تقدّم أخيرا بعض أصدقاء تلك الفتاة التي كان عمرها ١٦ يومذاك وقالوا الحقيقة التي أبرأت الأب آدم على الفور. تلك الفتاة الذي عمرها اليوم ٢٤ سنة كذبت واختلقت القصة يومها. كانت تريد ان تنتقم من الأب آدم لأنها طلبت منه مساعدة مالية ورفض ان يعطيها المال من غير تبرير فاختلقت قصة انه اعتدى عليها جنسياً ولطّخت حياته كلها بالعار وخسر أغلى ما عنده: كهنوته!

 

وقد أكد أخصائيون وقضاة أن أخبار الفتاة كانت ملفّقة وعارية من الصحة، مؤكدين بالتالي براءة الكاهن.

 

الأبرشية بالطبع على الفور ردّت لآدم كهنوته، وكانت ردّة فعله غير متوقعة. كان آدم يحلم بالعودة الى رسالته: “هدفي في الحياة هو ان اخدم الله والرعية… إنه حلم يتحقق ان أستعيد كهنوتي… خسرت ٩ سنوات من خدمتي ولكنني تعلمت الكثير انا مستعد للخدمة بزخم كبير”.

 

خبر براءة الأب آدم مرّ مرور الكرام على وسائل الإعلام تلك التي صبّت عليه غضب العالم والإعلام، ولم تتفوّه تلك الوسائل بكلمة واحدة لقول الحقيقة لدى اثبات براءته.

 

وكم من الكهنة الذي نعرفهم اتهموا زوراً. نصلي لهؤلاء لتظهر الحقيقة، كما ونصلي في الوقت عينه للضحايا الحقيقيين للاعتداءات الجنسية، فكما هناك أبرياء هناك أيضاً الذين بالفعل نسوا الله واعتدوا على أطفال وهؤلاء يستحقون العقاب!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً