لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بدأت أمّه بالركض في الشارع وهي تشد شعرها…فقد الأمل بحياته فقتل نفسه أمامها

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان في زيارة إلى منزل شقيقته في المصيطبة حين قرر وضع حد لحياته، غضب ويأس اجتمعا في لحظة دفعا بمحمد خشاب الى حمل مسدس وتوجيهه الى رأسه، ليطلق طلقة أمام عيني والدته… سقط الشاب الثلاثيني ابن بلدة الحميري- صور أرضاً غارقاً بدمه قبل ان ينقل الى المستشفى ليلفظ آخر أنفاسه.

كتابة” السطر الاخير

حلّت الكارثة على عائلة خشاب، صهر الضحية الذي وقعت الفاجعة في منزله فضّل عدم الحديث عن الحادث، في حين قال علي احد اقرباء الفقيد لـاسرار شبارو في “النهار”: “كان محمد يمر بحالة من اليأس الشديد، مشاكل عائلية اثرت عليه كثيراً، فالظروف الاجتماعية اوصلت والديه الى الطلاق، في حين ان الظروف الاقتصادية في البلد حالت دون تمكنه من العثور على وظيفة، اي عدة امور اجتمعت مع بعضها البعض، دفعت بالشاب الى الاقدام على هذه الخطوة، فليس لديه ما يخسره بحسب اعتقاده”. وتابع: “لحظة الفجيعة كانت والدة محمد التي تسكن في منزل صهرها تدرس اولاد ابنتها، حصل خلاف بين محمد وبينها فما كان منه الا ان حمل المسدس، وجّهه الى رأسه، كاتباً السطر الاخير من حياته”.

مشهد مرّوع

 

“لا كلمات تعبّر عن حال والدة محمد بعدما رأت فلذة كبدها غارقا بدمائه” قال علي، مضيفاً: “بدأت بالركض في الشارع وهي تشد شعرها، مشهد يعجز اللسان عن وصفه”. ويكمل ” قل ابن الخامسة والثلاثين ربيعا الى مستشفى الزهراء، كان في حالة موت دماغي اما قلبه فكان لا يزال ينبض، الا انه عند منتصف الليل أسلم الروح، ليرحل الى الابد”.

 

الرجاء في الحياة

رسالتنا الى جميع الذين يعانون من هذه الحياة، لا تخافوا، تسلّحوا بايمانكم بالله، لا تترددوا في فهم يسوع أكثر فأكثر، فهو وحده الحق والطريق والحياة.

نصلي لراحة نفس محمد، لكن حان الوقت لثورة محبة في مجتمع سيطر عليه الحزن واليأس والألم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.