لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالفيديو: شجار بين طلّاب جامعتين مسيحيتين في لبنان…الآتي أعظم

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)منعاً للاصطياد في الماء العكر رجاء قراءة المقال قبل التعليق.

منذ يومين انتشر فيديو (نخجل في نشره) لشجار بين طلّاب لجامعتين كاثوليكيتين عريقتين في لبنان على مدرجات إحدى الملاعب، لن ندخل في تسمية الجامعتين لأننا على ثقة انّ رسالة الجامعتين والرهبنتين أعظم بكثير من شجار بعض الطلاب، وما ذنب الجامعتين إذا “الشحن السياسي والفلتان الأخلاقي بلبنان تعدّا المسموح”.

لا اعرف ما الدافع لقيام بعض الطلاب المسيحيين بهكذا افعال لا تعبّر إلّا عن طيش وروح غير رياضية وفوضى متجذّرة بقلب بعض الشباب.

في الآونة الاخيرة لا تخلو ملاعب كرة القدم من الشجار بين أنصار هذا الفريق أو ذاك، وفي أرقى دول العالم تحصل شجارات على مدرجات الملاعب ولكن لا بد من وضع الاصبع على الجرح:

في وطن يتقاتل فيه السياسيون يومياً على شاشات التلفزة، يجيّشون المناصرين من كل الطوائف عندما تتعرض مصالح الزعيم للخطر، الفساد حدّث ولا حرج، الوضع الاقتصادي بالأرض، العالم تقود سيارتها على الطرقات بجنون وكأنّ الشعب بعيش على مهدئات الأعصاب، متل ما بيقولوا باللبناني “الجوّ ولعان والأرضيّة مهيّئة”.

حصل الشجار، وثقتنا كبيرة بإدارة الجامعتين العريقتين، ودور الكنيسة في لبنان في إخماد نار الفتنة والتقاتل بين اللبنانيين، ولكن ما هو دور الدولة في تحضير الشباب لقيادة الوطن وتشجيعهم على بناء المؤسسات والانخراط فيها، وتغذية الروح الوطنية لدى الشباب الطائش الذي لا يعرف سوى السيجارة وكاس الويسكي والتفشيخ؟

لا، هذه ليست صورة شباب لبنان المبدع.

لا، هذه ليست صورة طلاب على صورة يسوع وكنيسته.

لا، الآتي أعظم إن لم نعي خطورة الطيش وقلة الاخلاق على مواقع التواصل.

لبنان بأمس الحاجة الى وزارة شباب فاعلة،

لبنان بامس الحاجة الى خدمة علم لتعزيز الروح الوطنية لدى الشباب، خدمة ليست فقط عكسرية إنما بيئية واجتماعية وثقافية و…

ممنوع إلّا ما نكون صورة عن وطن الجمال، وطن التعايش، وطن الرسالة.

ممنوع إلّا ما نكون صورة لجامعاتنا الراقية والمتحضرة ورهبناتها.

عيب لي صار، على أمل يكونوا الشباب اعتذروا من بعض ويكون حادث عابر، وإلّا فالآتي أعظم، والشباب محقونون وعناك بث للروح العنصرية والتفرقة في بلد شبع الاقتتال وهو بأمس الحاجة الى وزارة سعادة وفرح علّه يرتاح اللبناني من همومه ويعرف كيف يختار ممثليه في الدورات الانتخابية المقبلة.

حمى الله لبنان.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً