أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع السادس من زمن الصوم في ١١ نيسان ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الخميس من الأسبوع السادس من الصوم

أَخَذَ يَسُوعُ الٱثْنَي عَشَرَ وقَالَ لَهُم: “هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورَشَلِيم، وَسَيتِمُّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ في الأَنْبِيَاءِ عَنِ ٱبْنِ الإِنْسَان. فإِنَّهُ سَيُسْلَمُ إِلى الوَثَنِيِّين، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَبْصُقُونَ عَلَيْه،

وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ، وفي اليَومِ الثَّالِثِ يَقُوم”. وَلكِنَّهُم لَمْ يَفْهَمُوا شَيئًا مِنْ ذلِكَ، بَلْ كانَ هذَا الكَلامُ خَفِيًّا عَنْهُم، وَمَا كَانُوا يُدْرِكُونَ مَا يُقَالُ لَهُم.

قراءات النّهار: طيطس ٢: ١-٨ / لوقا ١٨: ٣١-٣٤

التأمّل:

كان من المبرّر أن يصعب على الرسل والتلاميذ فهم كلّ أجزاء مخطّط الخلاص ولا سيّما موضوع المرور بألم الصليب في سبيل تأمين مجد للقيامة للنّاس…

ولكن، ليس من المبرّر مطلقاً أن يكون الإنسان مسيحيّاً وفي الآن عينه عاجزاً عن إدراك سرّ محبّة الله وسرّ التضحية من أجل خلاص من خلقهم على صورته ومثاله وأراد أن تكون لهم الحياة وافرةً (يوحنّا ١٠: ١٠).

فيما تأسرنا الحياة أو همومها، يأتي إنجيل اليوم ليصوّب مسار حياتنا الرّوحيّة نحو نور المخلّص الّذي انبثق من ظلمة القبر ليمنحنا الحياة الأبديّة!

لن نفهم معنى القيامة ما لم نعِ أهميّة الآلام التي عاناها في سبيل أن نتحرّر من مصدر آلامنا الأكبر وهو: البعد عن الله وعن محبّته!

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ نيسان ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=134

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.