Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
فن وثقافة

عزيزي المسلّح ...رسالة من الشاعر نزار قبّاني على الجميع قراءتها

nizar qabbani

https://www.google.com/search?q=nizar+qabbani&rlz=1C1CHZL_enIT737IT737&source=lnms&tbm=isch&sa=X&ved=0ahUKEwj2ps3dr8PhAhWBbFAKHQ7fCPUQ_AUIDigB&biw=1366&bih=625#imgrc=nvzk6zYy6zGmFM:

أليتيا - تم النشر في 09/04/19

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻗﺸﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺎﺳﺒﻚ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﺴﺆﺍﻟﻚ :

ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ؟

ﻫﻞ ﺳﺎﻋﺪﻙ ﻫﺪﻡ ﺑﻴﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻤﻴﺮ ﺑﻴﺘﻚ ؟

ﻭﻫﻞ ﺃﺩﻯ ﻣﻮﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺣﻴﺎﺗﻚ ؟

ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺗﻲ ﻗﺪ ﺣﻘﻖ ﻟﻚ ﺭﺑﺤﺎ ، ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ .. ﻭﺭﺍﺑﻌﺔ .. ﻭﻋﺎﺷﺮﺓ .. ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺃﻃﻮﻝ ﻭﺃﺟﻤﻞ .. ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﻮﻉ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻗﺪ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺷﺒﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻚ ، ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺃﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﺎﺩﻻ‌ ..

ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺮﺩﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﺤﺴﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﺧﺴﺎﺭﺗﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﺩﻝ ﺧﺴﺎﺭﺗﻲ .. ﻭﻣﻮﺗﻚ ﺑﺤﺠﻢ ﻣﻮﺗﻲ ..

ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ .. ﻳﺎﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ، ﺗﺴﺎﻭﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ .. ﻭﺗﺴﺎﻭﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻗﺒﻮﺭﻧﺎ .. ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻮﺗﻨﺎ .. ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﻬﺎ .. ﺃﻥ ﺃﺳﻠﻤﻚ ﺟﺜﺔ ﻭﺗﺴﻠﻤﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺟﺜﺔ ؟ ﻭﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﺃﻭﻻ‌ﺩﻱ .. ﻭﻋﺪﺩ ﺃﻭﻻ‌ﺩﻙ .. ﻭﻳﻜﺒﺮ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻄﻊ ﺫﺭﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﻭﻧﺬﺑﺢ ﻛﻞ ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﻧﺮﻣﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ :

ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺗﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ ﻻ‌ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻲ .. ﺇﻧﻨﻲ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻚ ..

ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻌﻤﻞ ؟

ﺃﻳﻦ ﺳﺘﻌﻤﻞ ، ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻌﻤﻞ ؟

ﺍﻳﺔ ﻣﻬﻨﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻃﻤﻮﺣﻚ ؟

ﻛﻴﻒ ﺳﺘﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻚ ﻭﺭﺅﺳﺎﺋﻚ ؟

ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﺘﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺳﻨﻚ ﻭﻣﻮﺍﻫﺒﻚ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻚ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻚ .. ﺃﻋﻄﺘﻚ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ

ﻭﺑﻬﺬﻩ (ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ) ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﺐ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻻ‌ﺕ ، ﻭﺗﻠﻐﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﻭﺍﻟﻼ‌ﻣﻤﻜﻦ .. ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻼ‌ﺷﺮﻋﻲ .. ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﺸﻲﺀ ﻛﻦ ﻓﻴﻜﻮﻥ..

ﻭﻣﺎ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻲ ﻫﻮ ﻫﻞ ﺑﻮﺳﻌﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ (ﺳﻠﻄﺘﻚ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ) ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻄﺘﻚ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ .. ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﺳﻮﻳﺎ ﻣﺜﻠﻨﺎ ؟

ﻫﻞ ﺑﻮﺳﻌﻚ ﺃﻥ ﺗﺼﻐﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻃﺎﻟﺒﺎ .. ﻭﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺒﺸﺎﺷﺔ ﻭﺭﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪﺭ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ موظفا..

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ :

ﺇﻥ ﻛﺮﺳﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻻ‌ ﻳﺰﺍﻝ ﺧﺎﻟﻴﺎ .. ﻓﺎﺗﺮﻙ ﺑﺎﺭﻭﺩﺗﻚ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﻭﺍﺟﻠﺲ ﻣﻌﻨﺎ … ﻓﻠﺪﻳﻨﺎ ﺧﺒﺰ ﻛﺜﻴﺮ … ﻭﺣﺐ ﻛﺜﻴﺮ … ﻭﻗﺼﺎﺋﺪ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺳﺄﻧﺸﺪﻫﺎ ﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻠﺘﻘﻲ …

فقرات من مقال (عزيزي المسلح) الذي نشره نزار قباني في مجلة الحوادث اللبنانية 1977

#thepastofsyria

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً