أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا يغطّي الكاثوليك الصلبان والايقونات خلال فترة الصوم؟

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد يتساءل المرء لما يُغطي الكاثوليك، خلال أكثر الفترات قدسيّةً من السنة، كلّ ما هو جميل في الكنيسة حتى المصلوب. ألا يُفترض بنا التأمل بكلّ مشهد الصلب خلال هذه الفترة؟

 

على الرغم من ان هذه الممارسة قد تبدو مخالفة للمنطق إلا أن الكنيسة الكاثوليكيّة توصي بها لتبني في داخلنا شوقاً الى الفصح. إنه تقليد من الواجب عدم احترامه فقط في رعايانا إنما في منازلنا أيضاً فيبقى المصلوب مُغطى حتى نهاية رُتبة درب الصليب يوم الجمعة العظيمة وتبقى الصور مغطاة حتى عشيّة الفصح. يساعدنا ذلك على المشاركة في هذا الزمن خاصةً إن كنا لا نستطيع المشاركة في القداس خلال أيام الأسبوع. كما ومن الجميل نقل هذا التقليد الى أولادنا إذ سيتفاجؤون بهذه الممارسة ما سيجعل زمن الصوم مميّزاً بالنسبة لهم هذه السنة. نبذل جهداً في تزيين منازلنا خلال فترة الفصح فلما لا نتحضر أيضاً للعيد الكبير من خلال حجب الصور والمصلوب؟

 

تبدأ الكنيسة اليوم بالتغطيّة ابتداءً من الأحد الخامس من زمن الصوم في حين كانت تبدأ هذه الممارسة في السابق منذ بداية الزمن.

 

لكن لماذا؟ لماذا نغطي الايقونات الهادفة الى الارتقاء بعقولنا وقلوبنا نحو السماء؟

 

أولاً، نغطي هذه الايقونات لنُذكر أنفسنا بهذه الفترة المميّزة من السنة. فعندما ندخل الكنيسة ونلاحظ أن كلّ شيء مغطى، ندرك فوراً أن هذه الفترة مختلفة. إن الهدف من الأسبوعَين الأخيرَين من الصوم هو التحضير للقيامة وهذه الممارسة تذكير قوي بضرورة التحضير.

 

ثانياً، تُجبرنا الأغطيّة على تركيز انتباهنا على الكلمات خلال القداس ومعنى الإنجيل والقراءات.

ثالثاً، تستخدم الكنيسة هذه الممارسة لطبع الشوق الى الفصح فينا. ويزداد ذلك عند المشاركة في القداديس اليوميّة فنشعر وكأننا لا نريد أن تكون هذه الأغطيّة موجودة لأنها تحجب صور جميلة جداً.

 

وفي ذلك صلب هذه الممارسة: لن تبقى هذه الأغطيّة موجودة الى الأبد فمن الوجب الكشف عن هذه الصور فمن غير الطبيعي أن تبقى مغطاة.

 

إن رفع الغطاء عن الايقونات والصلبان عشيّة الفصح تذكير دامغ بحياتنا على الأرض. نعيش في عالم “محجوب”، في منفى عن موطننا الحقيقي. ولا يُرفع الحجاب إلا عند موتنا فنتمكن أخيراً من رؤية الجمال في كلّ ما في حياتنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً