أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: ” يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني..”

BIBLE
TATJANA SPLICHAL | DRUŽINA
مشاركة
انجيل القديس مرقس ١٠ / ٤٦ – ٥٤

“ووَصَلوا إلى أريحا. وبَينَما هوَ خارِجٌ مِنْ أريحا، ومعَهُ تلاميذُهُ وجُمهورٌ كبـيرٌ، كانَ بَرتيماوُسُ، أي ا‏بنُ تِـيماوُسَ، وهوَ شحَّاذٌ أعمى، جالِسًا على جانِبِ الطَّريقِ. فلمَّا سَمِعَ بأنَّ الذي يَمُرُّ مِنْ هُناكَ هوَ يَسوعُ النـاصِريُّ، أخَذَ يَصيحُ يا يَسوعُ ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمْني. فا‏نتَهَرَهُ كثيرٌ مِنَ النـاسِ ليَسكُتَ، لكِنَّهُ صاحَ بِصوتٍ أعلى يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني. فوقَفَ يَسوعُ وقالَ نادوهُ فنادوا الأعمى وقالوا لَه تَشَجَّعْ وقُمْ ها هوَ يُناديكَ. فألقى عَنهُ عَباءتَهُ وقامَ وجاءَ إلى يَسوعَ. فقالَ لَه يَسوعُ ماذا تُريدُ أنْ أعمَلَ لكَ قالَ يا مُعَلِّمُ، أنْ أُبصِرَ فقالَ لَه يَسوعُ: ا‏ذهَبْ إيمانُكَ شَفاكَ. فأبصَرَ في الحالِ وتَبِـــــعَ يَسوعَ في الطَّريقِ.”

التأمل: ” يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني..”

لقد اجتمعت مصائب الدنيا في هذا الاعمى, فهو يعاني كما الكثير منا من مشاكل صحية (أعمى), ومن مشاكل اقتصادية لها انعكاسات اجتماعية (شحاذ) اذ أصبح يعيش على هامش الحياة (جالِسًا على جانِبِ الطَّريقِ) لا أحد يسأل عنه, لا أحد يأخذ برأيه, خصوصا أنه في ذلك الزمان لم تكن الديمقراطية موجودة, فصوته لا قيمة له, وحضوره لا منفعة منه..

ألا يوجد الكثير مثل أعمى أريحا بيننا في قرانا وأحيائنا وشوارعنا؟؟ ألا يوجد رجال دين من بيننا لا يرون سوى الكبار الكبار ولا يهتمون سوى بالكبار الكبار.. لقد سمعت عدة مرات أحدهم وهو من ذوي الرتب والمراتب يقول :”أنا أتكلم مع الناس من فوق” .. ” أنا لا أتكلم مع العامة.. أتكلم مع المسؤولين الكبار..”

ألا يعتقد من هم “تحت” أن الجميع قد تخلى عنهم حتى “الله” .. ونستغرب نفورهم منا.. لأننا لا نحبهم كما يجب, لا نسمع نداء استغاثتهم, رغم ارتفاع صراخهم.. لا بل نحتقرهم ونرذلهم وعندما يتكلمون نسارع الى اسكاتهم ومصادرة قرارهم وسرقة صوتهم واستغلال حاجتهم..

لو مر يسوع بشوارع وأحياء عالمنا هل يكمل مسيرته ومشروعه أم أنه يوقف كل شيء ويتقدم نحو المهمشين تاركا كل شيء وراءه؟؟ ألا يعيد من هو مبعد ومنبوذ الى قلب الجماعة؟ ألا يشفي الجماعة من انغلاقها وكبريائها وعماها الداخلي؟

أمام عظمة ورحمة يسوع ألا يجدر بنا أن نخلع عنا “عباءات” العالم التي لا ضمانات فيها, ونأخذه هو ضمانتنا الوحيدة؟

ألا يجدر بنا أن نطلب منه (ولو كان طلبنا صراخا) نعمة البصر والبصيرة كي تتفتح عيون قلوبنا على رؤيته أولا ومن خلاله رؤية نفوسنا؟

“فمن يستطيع أن يسمع خفقان القلب ويشعر به إلاّ الحبيب؟”

أما كان هذا ما يبحث عنه يسوع في الإنسان، فسمعه عند ذاك الساكن على قارعة الطريق؟

إنّه يبحث في أعماق القلب وأشواقه ويسأل:”ماذا تريد؟”

أيها الحبيب يسوع، أريد أن أبصر…يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني…. آمين.

أحد مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.