أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

يهود يكتشفون أنّ يسوع هو المسيح المنتظر

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  هي المعروفة باسم تريزا بندكتا للصليب التي أعلنها يوحنا بولس الثاني قديسة في الكنيسة الجامعة يُحتفل بعيدها في التاسع من أغسطس.

 

القديسة تريزا بندكتا للصليب: في حب المسيح…

“روح الله هو إدراك وقوة. يعطي النفس حياة جديدة، ويجعلها قادرة على ما تعجز عن فعله بطبيعتها […]”.

هناك أنفس على الأرض لا تخدع. نظرة القديسة تريزا بندكتا للصليب العميقة والصادقة تتأمل في الكلمة المتجسد في الحقيقة. خلال خبرتها في الحياة الموفّقة بين الإيمان والعقل، اكتشفت أن كل كائنٍ يتحرك بواسطة قوّة الأزلي. إنها “نفسٌ مولعة بالله وغارقة فيه”، حسبما كتبت لوسي غلبير. لكنها أولاً بالنسبة إلى الكنيسة الجامعة، الشاهدة على قلبٍ منهكٍ بمحبة المسيح المصلوب.

 

كان يا ما كان… إديت شتاين

بتاريخ 12 أكتوبر 1891… يوم عيد الغفران، استقبل سيغفريد وأوغوستا شتاين في بريسلاو ابنتهما الصغيرة إديت. نشأت إديت في عائلة يهودية تقية في سيليزيا العليا حيث تركت صورة الأم أثراً مهماً في حياتها، لأن السيد شتاين لفظ أنفاسه الأخيرة بين فرونفالداو وغوشوتز في أحد أيام يوليو 1893 فيما كان يقوم برحلة عملٍ تحت شمس حارقة. آنذاك، كانت إديت في الثانية من عمرها. روت أنها كانت بين ذراعي والدتها خلال هذا الوداع الأخير لوالدها قبل رحلته التي لم يعد منها أبداً. بعد وفاة سيغفريد شتاين، واجهت العائلة بأسرها مشاكل اقتصادية. لكن أوغوستا شتاين، ربة البيت الصالحة، فعلت كل ما يلزم لإصلاح الوضع المالي خلال تربية أولادها السبعة.

منذ الطفولة، كانت إديت فتاةً ذكية ورقيقة. عبّرت في سنّ مبكرة جداً عن ظمأ إلى المعرفة. وكان محيطها يتفاجأ بأنها “منهل حكمة” في عمرها اليانع. تتذكر أنها في السنوات الأولى من حياتها “كانت حادة الطبع كثيراً، تتحرك دوماً وتفيض أفكاراً غريبة، ووقحة تتدخل في كل الأمور، وبذلك أظهرت إرادة لا يستطيع شيء هزها، وكانت تغضب عندما كانت إرادتها تواجه عائقاً”. كانت إديت تتحلى بجميع صفات الفتاة العادية: مضحكة، نشيطة وسريعة الغضب… ولكنها كانت تتحلى بثبات حيوي.

انجلى ظمأ إديت إلى المعرفة عندما بدأت أختها إيرنا تذهب إلى المدرسة. وبما أن إديت لم تكن تستطيع اتباعها، سُجلت رغماً عنها في روضة أطفال. هذا القرار سبب لها التعاسة لأنها اعتبرته دون “كرامتها” ورأت أن المدرسة لوحدها ستقدّم لذهنها المتقد “غذاءً قوياً”. سنة 1896، دخلت إديت بمساعدة أختها الكبرى إيلس، إلى “المدرسة الكبرى” في فكتوريا حيث تفوقت وكانت مادتاها المفضلتان الألمانية والتاريخ.

سنة 1911، دخلت إلى جامعة بريسلاو. وكانت تحب التاريخ والأدب والفلسفة… كما اهتمت خلال فترة معينة بـ “علم النفس التجريبي”. لكنها رأت أن هذه المادة “مضجرة” و”سخيفة” جداً لأن علم النفس كان لا يزال في بداياته. لذلك، توجهت نحو التيار الفلسفي لدراسة الظواهر…

الصفحات: 1 2 3

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.