Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
روحانية

يهود يكتشفون أنّ يسوع هو المسيح المنتظر

pixabay

كيفين سياو - أليتيا - تم النشر في 06/04/19

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  هي المعروفة باسم تريزا بندكتا للصليب التي أعلنها يوحنا بولس الثاني قديسة في الكنيسة الجامعة يُحتفل بعيدها في التاسع من أغسطس.

القديسة تريزا بندكتا للصليب: في حب المسيح…

“روح الله هو إدراك وقوة. يعطي النفس حياة جديدة، ويجعلها قادرة على ما تعجز عن فعله بطبيعتها […]”.

هناك أنفس على الأرض لا تخدع. نظرة القديسة تريزا بندكتا للصليب العميقة والصادقة تتأمل في الكلمة المتجسد في الحقيقة. خلال خبرتها في الحياة الموفّقة بين الإيمان والعقل، اكتشفت أن كل كائنٍ يتحرك بواسطة قوّة الأزلي. إنها “نفسٌ مولعة بالله وغارقة فيه”، حسبما كتبت لوسي غلبير. لكنها أولاً بالنسبة إلى الكنيسة الجامعة، الشاهدة على قلبٍ منهكٍ بمحبة المسيح المصلوب.

كان يا ما كان… إديت شتاين

بتاريخ 12 أكتوبر 1891… يوم عيد الغفران، استقبل سيغفريد وأوغوستا شتاين في بريسلاو ابنتهما الصغيرة إديت. نشأت إديت في عائلة يهودية تقية في سيليزيا العليا حيث تركت صورة الأم أثراً مهماً في حياتها، لأن السيد شتاين لفظ أنفاسه الأخيرة بين فرونفالداو وغوشوتز في أحد أيام يوليو 1893 فيما كان يقوم برحلة عملٍ تحت شمس حارقة. آنذاك، كانت إديت في الثانية من عمرها. روت أنها كانت بين ذراعي والدتها خلال هذا الوداع الأخير لوالدها قبل رحلته التي لم يعد منها أبداً. بعد وفاة سيغفريد شتاين، واجهت العائلة بأسرها مشاكل اقتصادية. لكن أوغوستا شتاين، ربة البيت الصالحة، فعلت كل ما يلزم لإصلاح الوضع المالي خلال تربية أولادها السبعة.

منذ الطفولة، كانت إديت فتاةً ذكية ورقيقة. عبّرت في سنّ مبكرة جداً عن ظمأ إلى المعرفة. وكان محيطها يتفاجأ بأنها “منهل حكمة” في عمرها اليانع. تتذكر أنها في السنوات الأولى من حياتها “كانت حادة الطبع كثيراً، تتحرك دوماً وتفيض أفكاراً غريبة، ووقحة تتدخل في كل الأمور، وبذلك أظهرت إرادة لا يستطيع شيء هزها، وكانت تغضب عندما كانت إرادتها تواجه عائقاً”. كانت إديت تتحلى بجميع صفات الفتاة العادية: مضحكة، نشيطة وسريعة الغضب… ولكنها كانت تتحلى بثبات حيوي.

انجلى ظمأ إديت إلى المعرفة عندما بدأت أختها إيرنا تذهب إلى المدرسة. وبما أن إديت لم تكن تستطيع اتباعها، سُجلت رغماً عنها في روضة أطفال. هذا القرار سبب لها التعاسة لأنها اعتبرته دون “كرامتها” ورأت أن المدرسة لوحدها ستقدّم لذهنها المتقد “غذاءً قوياً”. سنة 1896، دخلت إديت بمساعدة أختها الكبرى إيلس، إلى “المدرسة الكبرى” في فكتوريا حيث تفوقت وكانت مادتاها المفضلتان الألمانية والتاريخ.

سنة 1911، دخلت إلى جامعة بريسلاو. وكانت تحب التاريخ والأدب والفلسفة… كما اهتمت خلال فترة معينة بـ “علم النفس التجريبي”. لكنها رأت أن هذه المادة “مضجرة” و”سخيفة” جداً لأن علم النفس كان لا يزال في بداياته. لذلك، توجهت نحو التيار الفلسفي لدراسة الظواهر…

  • 1
  • 2
  • 3
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً