أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هكذا غفر بطريرك الموارنة لمن لطمه على رأسه وأوشك أن يرميه أرضاً

Maronite Cross
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) إليكم حادثة عيسى حماده والبطريرك اسطفان الدويهي راعي الكنيسة المارونية الذي رفعت دعوى قداسته إلى روما.

ولد الدويهي عام 1630 وتوفيّ عند عودته إلى قنّوبين في 26 نيسان 1704، فاشتدّ عليه المرض فسقط أرضًا وقال: “لقد وصل زمن نياحتنا”. في سحر 3 أيّار، أسلم الروح وهو يرتّل، فدُفن، بحسب رغبته، في مدفن أسلافه في مغارة القدّيسة مارينا.

ألحادثة جرت للدويهي في آخر حياته، وتعبّر خير تعبير عن العذاب الذي تعرّض له. يقول مؤرّخ سيرته المطران شبلي عن خصومته مع الشيخ عيسى حمادة: “لما رجع (أي الشيخ عيسى) إلى الجبة، شرع في جمع الدراهم المتبقية عليه ليؤديها إلى متسلّم طرابلس، لم يستحرم سبيلاً للوصول إلى غايته المذكورة.

فحضر إلى جير قنوبين مع جمهور من ذويه وطلب من البطرك مبلغًا من المال فلم يستجب طلبهم. فغضب عيسى المذكور وصاح بالبطريرك وخاصمه ورفع يده الشقية ولطمه لطمة قوية أوشكت أن ترميه إلى الأرض لو لم يستند إلى الحائط، فوقع المنديل من على رأسه.

أمّا البطريرك فاحتمل هذه الإهانة بصبر ولم يجبن أو يفشل ولم يطرد من الدير أولئك الظالمين، بل صعد إلى غرفته وكتب إلى الشيخ حصن الخازن وأخبره بما جرى له” (شبلي، ص 226-227). ممّا حدا بالشيخ حصن إرساله أخاه ضرغامًا الذي سوف يصبح في ما بعد بطريركًا، على رأس فرقة عسكرية ليأتوا بالبطريرك إلى كسروان.

اعتذر الشيخ عيسى تحت ضغط العسكر وتوسّل إلى البطريرك ألاّ يذهب إلى كسروان خوفًا من غضب الأمير بشير عليه، ويقول للبطريرك: “أسألك يا مولاي أن تغفر لي زلّتي ولا تنتقل إلى كسروان وأنا قدامك من الآن ورهين أمرك في كل ما تريد وإن شئت تدوس رقبتي الآن فافعل ما تشاء”.

أمّا حواب البطريرك فكان لا يضاهى ويعبّر عن الرحمة التي هي سرّ مسيحيتنا: “إنّي أغفر لك جميع ما فعلته معي وإنّي لمستعد وأشتهي أن أحتمل أكثر من ذلك حبًا بسيدي الذي لأجلي تألّم ومات. لكن شعبي لا يدعني أن أمكث في الجبّة”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.