أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

شهادة حياة مقدمة برامج إسبانية شهيرة … بيلار سوتو: التقيت يسوع وكلّمني وشفاني من السرطان!

Ed. Sekotia
مشاركة
اسبانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  نجاحها الكبير في التلفزيون لم يقيها الشره المرضي واليأس الى حين التقت بالمسيح…وتقول:

“التقيت بيسوع الميت على الصليب. كانت تجربة مؤثرة للغاية فهو كلمني.

 

لم تكوني تعرفي شيء عن الدين؟

أبداً. شاركت في قداس في كنيسة القديس أنطونيوس في مدريد بعد ان توفي والدي في ١٠ أغسطس. كان عليّ المشاركة في القداس للتواصل مع والدي. كانت وفاته ظالمة.

 

حاولت فتاة مكسيكيّة ان تقربك من الإيمان لكنك لم تكترثي أليس كذلك؟

في المشفى حيث كنت أقيم، وحدها فتاة مكسيكيّة اسمها سينتيا عاملتني بطريقة جيدة. أخذتني الى كنيسة القديس أنطونيوس في شارع سالامانكا حيث حدث شيء ما.

 

أنت الآن على علاقة أعمق مع يسوع؟

إن يسوع حبيبي وأنا اعيش العفة. اختبرت، في يوم من الأيام، على مذبح الكنيسة خلال القداس، لحظات روحيّة عميقة جداً فسألني الأب إيميليو الذي كان يحتفل بالقداس عن ما حصل معي يومها؟

فسألته كيف لا أكون متوترة فيسوع ليس حبيبي وحسب بل هو عريسي، هو الوعد الذي تجسد، وعدني كما وعد الجميع بأنه سيعود، بذل دمه من أجلنا….

 

أين أخذك هذا الاحساس؟

في كتابي لحظات روحيّة وجميلة في الوقت نفسه. لم أتمكن من عدم مشاركة الآخرين تجربتي. أعطاني اللّه موهبة الكتابة والتواصل.

 

وما الذي حصل معك في الأراضي المقدسة حيث اكتشفت انك مصابة بورم خبيث؟

لم أعرف حينها طبيعة الورم وقيل لي انه عليّ الخضوع لعملية جراحيّة. عرفت انه إن كان عليّ أن أطلب معجزة أو أن أموت، فما من مكان أفضل من ذاك الموقع…. انا لم اكن اريد الكتابة ولا التحدث في الاعلام ، لكن بعد عشر سنوات صعبة، في ٨ بلدان وانا أصارع علاج صعب، كتبت.

 

فأصدرت هذا الكتاب، اهتداء

أروي من خلاله الكثير من الأمور خاصةً عن بحثي عن الحقيقة فأنا لم أكن أعرف شيء عن الدين الكاثوليكي واكتشفت اللّه والقديسين.

لا أتمتع بعظمة القديسين إلا انني مولعة بالمسيح. أخرجني اللّه من شاشة التلفزيون ليعطيني النظرة التي كنت أفتقد إليها. فأنا كنت أعيش الحياة في ظلمة كبيرة من دونه.

 

هل تستطيعين اليوم العيش دون صلاة؟

أثق به بالكامل وأصلي في كلّ صباح هذه الصلاة للقديس فرنسيس:

 أيها الإله العلي العظيم،

نوّر ظلمات قلبي

واعطيني إيمان مستقيم

ورجاء أكيد

ومحبة كاملة

وتواضع عميق

ومعرفة وادراك يا رب

لكي اتمم

مشيئتك المقدسة

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.