أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

شكّ بوجود يسوع في الافخارستيا فأراه يسوع الحقيقة

مشاركة
روما/أليتيا(aleteia.org/ar)لم أفهم عندما قال لي زملائي في الجماعة انهم يؤمنون بأن الإفخارستيا ليست خبزاً بل تجسيد لوجود يسوع المسيح.

فقلت: “تقصدون ان الخبز يذكر بالعشاء الأخير، أليس كذلك؟”

فقالوا: “لا، لا نؤمن بوجود الخبز إطلاقاً بعد التكريس. فقط يسوع موجود، على شكل خبز.”

اعتقدت انهم مجانين.

حاولوا، أولاً، اقناعي بأن الكنيسة تؤمن بذلك.

يوضح تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة هذه العقيدة ويؤكد على وجودها لكنني لم أقتنع. فلماذا قد يريد اللّه ان يأخذ شكل الخبز؟ ولما قد يرغب بأن يؤكل؟

 

ساعدني بوب ديلن على الفهم

يلخص ديلن ايمانه من خلال كلمات أغنيته: “أعماني الشيطان/ وُلدت منكسر/ ميتاً بارداً/ عند خروجي من الرحم/ لمستني رحمته/ وشُفيت على يدَيه/ وخلصتُ على يدَيه/ وبروحه طُبعت/ خُلّصتُ/ بدم الحمل.”

لكن كيف لدم يسوع ان يأتي من فلسطين، بعد ألفيتَين، ليخلص بوب ديلن ويخلصني؟

أعرف ان اللّه يقوم بالأمور بشكل طبيعي فلما هذا التعقيد؟

لكن بعدها فهمت من خلال كلام يسوع: “ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان و تشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم. لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق.”

يقول يوحنا انه أخاف الناس بكلامه هذا لكنه عناه. يخلصنا دم المسيح مباشرةً وهذا ما فهمته من خلال قراءة الإنجيل وخاصةً نص عشاء عماوس الذي يروي كيف التقى يسوع بتلميذَين بعد موته ولم يتعرفا عليه إلا بعد ان كسر الخبز – وبعدها اختفى. أراد ان يقول لنا انا لم أعد معكم بالجسد لكنني على شكل خبز في الإفخارستيا.

 

وهكذا آمنت ولا أزال!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.