أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم أحد الأعمى في ٧ نيسان ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)أحد شفاء الأعمى

ووَصَلُوا إِلى أَرِيحا. وبَيْنَمَا يَسُوعُ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحا، هُوَ وتَلامِيذُهُ وجَمْعٌ غَفِير، كَانَ بَرْطِيمَا، أَي إبْنُ طِيمَا، وهُوَ شَحَّاذٌ أَعْمَى، جَالِسًا عَلَى جَانِبِ الطَّريق. فلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيّ، بَدَأَ يَصْرُخُ ويَقُول: “يَا يَسُوعُ إبْنَ دَاوُدَ إرْحَمْنِي!”. فَإنْتَهَرَهُ أُنَاسٌ كَثِيرُونَ لِيَسْكُت، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَزْدَادُ صُرَاخًا: “يَا إبْنَ دَاوُدَ إرْحَمْنِي!”. فوَقَفَ يَسُوعُ وقَال: “أُدْعُوه!”. فَدَعَوا الأَعْمَى قَائِلِين لَهُ: “ثِقْ وإنْهَضْ! إِنَّهُ يَدْعُوك”. فطَرَحَ الأَعْمَى رِدَاءَهُ، ووَثَبَ وجَاءَ إِلى يَسُوع. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ؟”. قالَ لَهُ الأَعْمَى: “رَابُّونِي، أَنْ أُبْصِر!”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “إِذْهَبْ! إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ”.

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١٠: ١-٧ /  مرقس ١٠: ٤٦-٥٢

التأمّل:

أغمض عينيك لفترة…

 

ستلاحظ بأنّك تركّز في مرحلةٍ أولى على السواد والظلمة وبعدها تتنبّه إلى الأصوات لدرجة أنّ أدناها سيصبح واضحاً بالنسبة إليك…

 

هذا الأعمى “سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيّ” فأدرك بأنّه ” يَسُوعُ إبْنَ دَاوُدَ” فوجّه إليه طلبه بوضوح: “إرْحَمْنِي!”…

 

كم نحتاج أحياناً إلى الانعزال عن انبهارنا بأضواء العالم كي نركّز سمعنا على الإصغاء إلى كلمة الله فنشفى من الدّاخل وندرك بأنّ رحمة الله هي أغلى ما نملك وأهمّ ما يجب أن نسعى إليه في حياتنا فننتقل من العمى الماديّ أو الرّوحيّ إلى الإبصار الحقيقيّ فنتعرّف إلى وجه يسوع في وجه كلّ من نلتقي به في يوميّاتنا.

 

الخوري نسيم قسطون – ٧ نيسان ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=126

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً