أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الخامس من زمن الصوم في ٦ نيسان ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)السبت من الأسبوع الخامس من الصوم

خَرَجَ يَسُوعُ أَيْضًا مِنْ نَوَاحِي صُورَ ومَرَّ بِصَيْدَا، وأَتَى إِلى بَحْرِ الجَلِيلِ عَابِرًا في وَسَطِ المُدُنِ العَشْر. وحَمَلُوا إِلَيْهِ أَصَمَّ أَخْرَسَ وتَوَسَّلُوا إِلَيْهِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْه. فأَخَذَهُ عَلَى ٱنْفِرَادٍ بَعِيدًا عَنِ الجَمْع، ووَضَعَ إِصْبَعَيهِ في أُذُنَيْه، وتَفَلَ ولَمَسَ لِسَانَهُ. ورَفَعَ نَظَرَهُ إِلى السَّمَاء، وتَنَهَّدَ، وقَالَ لهُ: “إفَّتَحْ، أَيْ إِنْفَتِحْ!”. وفي الحَالِ ٱنْفَتَحَتْ أُذُنَاه، وٱنْحَلَّتْ عُقْدَةُ لِسَانِهِ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة. وأَوْصَاهُم يَسُوعُ أَلاَّ يُخْبِرُوا أَحدًا بِذلِكَ. ولكِنْ بِقَدَرِ مَا كانَ يُوصِيهِم، كَانُوا هُم يُذِيعُونَ الخبَرَ أَكْثَرَ فَأَكْثَر. وَبُهِتُوا جِدًّا وقَالُوا: “لَقَدْ أَحْسَنَ في كُلِّ ما صَنَع! فَإِنَّهُ يَجْعَلُ الصُّمَّ يَسْمَعُون، والخُرْسَ يَتَكَلَّمُون!”.

قراءات النّهار: قولوسي ٣: ٢٣- ٤: ٧ / مرقس ٧: ٣١-٣٧

التأمّل:

الأذن واللسان…

هي من أخطر الأعضاء التي منحنا إيّاها الله ومن أفضلها نسبةً إلى طرق استخدامها!

فمن أمضى عمره في الإصغاء إلى الثرثرات أو في نقلها يرتكب أسوأ المآثم… فيما يمكن لمن أمال أذنيه لكلمة الله وكرّس لسانه لتمجيده أن يأتي بأعمال خيرٍ كثيرة وينطبق عليه التوصيف الوارد في إنجيل اليوم: “وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة “!

الأهمّ على الدوام في حياتنا هو الشّفاء الرّوحيّ من عدم الإصغاء لكلمة الله ومن عدم إعلانها وسط النّاس وخاصّةً في محيطنا المباشر.

دعوتنا أن نكون على مثال الربّ يسوع، أي أن نقوم بأفضل ما يمكننا في كلّ ما نصنع.

 

الخوري نسيم قسطون – ٦ نيسان ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=124

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.