Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
أخبار

جاءته مكالمة أثناء إجرائه عملية جراحية... طبيب لبناني ينقذ طفلة من الموت في هجوم نيوزيلندا

ZAMACH TERRORYSTYCZNY W EGIPCIE

AFP/EAST NEWS

موقع القوات اللبنانية - تم النشر في 01/04/19

نيوزيلندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) جاءته مكالمة أثناء إجرائه عملية جراحية اختيارية، داخل مستشفى كرايستشرش، تقول له إنهم في حاجة ضرورية إليه في غرفة عمليات أخرى. فهي المرة الأولى التي يُطلب من جراح الأوعية الدموية أديب خنافر (من أصل لبناني) التوجه إلى غرفة عمليات أخرى وبسرعة، خاصة أن ذلك كان ظهر الجمعة 15 آذار 2019، حسبما نقلت صحيفة The New Zealand Herald النيوزيلندية.

قال الطبيب لصحيفة The New Zealand Herald: “كانت هذه مكالمة مختلفة كلياً… وقالت “احضر الآن” و “أين أنت” و “كم تبعد”. هذه هي المرة الأولى التي أركض فيها إلى غرفة عمليات”. لم يكن خنافر على علم بأن ما يقرب من 50 شخصاً كانوا قد قُتلوا في هجوم ناري على مسجدين في مدينة كرايستشرش النيوزيلندية. وكان عشرات آخرون أصيبوا وبدأوا في التدفق إلى المستشفى وهم في حاجة ماسة إلى المساعدة.

كان الغالبية ذكوراً بالغين، ولكن كان هناك بعض النساء، وعدد قليل من الأطفال. تم استدعاؤه لإجراء عملية لبعض مصابي هجوم المسجدين عندما وصل خنافر إلى غرفة العمليات، رأى صورةً لن ينساها أبداً: طفلة تبلغ من العمر 4 أعوام مصابة بطلقات نارية وتناضل من أجل البقاء على قيد الحياة.

خضعت الطفلة لعملية جراحية استغرقت 45 دقيقة، لكن خبراته كانت مطلوبة للمساعدة في إصلاح الضرر الذي تعرَّضت له الأوعية الدموية للطفلة، ولاسيما حول منطقة الحوض. قال الطبيب باكياً: “كان من المؤسف أن أرى طفلةً صغيرة على طاولة العمليات”.

أجرى خنافر عمليات جراحية لعدد لا يُحصى من المرضى، فضلاً عن أنه يُشرف على تدريبات خارج البلاد، لكنه لم يجر عملية جراحية لطفل على الإطلاق. قال: “كانت أصغر حالة قابلتها خلال مسيرتي المهنية في الثلاثينيات من عمرها، و90% من الحالات تتجاوز أعمارها 60 عاماً”.

لم يتوقف خلال العملية الجراحية عن التفكير في زوجته وأطفاله، أو ما حدث في مدينته. فلم يركز على الحقيقة التي تشير إلى أنها كانت طفلة، بل نحَّى عواطفه جانباً، وفعل ما كان مُدرَّباً عليه. في اللحظة التي أنهى فيها العملية الجراحية وخلع الثوب الجراحي، اختلف الأمر تماماً. قال خنافر: “خرجت من غرفة العمليات وبدأت في البكاء”.

وبالرغم من أنها أحزن عملية أجراها، فقد وصفها أيضاً بنقطة مضيئة في مسيرته المهنية، وأشار إلى أنه يتواصل مع مستشفى ستارشيب للأطفال ليطمئن على الطفلة، التي لا تزال في حالة حرجة، بينما يمكث أبوها هو الآخر في مستشفى أوكلاند.  قال خنافر عن فرص تعافيها: “إننى متفائل للغاية”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً