أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “فأخَذَ بِـيَدِ الأعمى وَقادَهُ..”

bible
مشاركة
انجيل القديس مرقس ٨ / ٢٢ – ٢٦

“ووَصَلوا إلى بَيتَ صَيدا، فجاؤُوا إليهِ بِأعمى وتَوسَّلوا إلَيهِ أنْ يَلمِسَهُ. فأخَذَ بِـيَدِ الأعمى وَقادَهُ إلى خارِجِ القَريةِ، وهُناكَ تَفَلَ في عَينَيهِ، ووَضَعَ يَدَيهِ علَيهِ وسألَهُ أتُبْصِرُ شيئًا، فتَطلَّعَ وقالَ أُبصِرُ النـاسَ وأراهُم يَمشُونَ كأنَّهُم أشجارٌ. فوَضَعَ يَسوعُ يدَيهِ مرَّةً أُخرى على عَينَي الرَّجُلِ، فأبصَرَ جيِّدًا وعادَ صَحيحًا يرى كُلَّ شيءٍ واضِحًا. فأرسَلهُ إلى بـيتِهِ وقالَ لَه لا تَدخُلِ القَريةَ”.

التأمل: “فأخَذَ بِـيَدِ الأعمى وَقادَهُ..”

كم نحن بحاجة الى يدك يا رب لتمسك بيدنا, كم نحن بحاجة الى قيادتك لنتخطى حواجزنا العقلية وعقدنا النفسية كي نصل اليك ونلتقي بك..
أليس أعمى الذي يحزن أمه؟
أليس أعمى الذي يحتقر والده؟
أليس أعمى الذي يجلب لأهله المصائب؟
أليس أعمى الذي يبذًر إرث والده؟ مستغلا طيبته ورقة قلبه..
خذ بيدنا يا رب لنعالج الشر الذي يصيب أبناءنا في الوقت المناسب وبالطرق الحكيمة، كي لا تكون لهم التعاسة في المستقبل..
خذ بيدنا يا رب كي نعبر عن امتناننا وشكرنا العميق لشريكنا في الحياة، ان كان زوجا أو زوجة, تولى أنت القيادة في زمن المحن هذا, امنحنا أن نكون آباء وأمهات غير تقليدينن في محبتنا وتربيتنا لأبنائنا..
خذ بيدنا يا رب كي نكون عادلين في اختياراتنا، لطفاء في كلامنا، حازمين في مواجهة الشر..
خذ بيدنا كي لا نغيظ أبنائنا..
خذ بيدنا كي لا نبالغ في حمايتهم..
خذ بيدنا كي لا نميز بينهم..
خذ بيدنا كي لا نشوش على صفاء مواهبهم..
خذ بيدنا كي نقبل أن يكونوا هم أنفسهم صورة عنك وليس عنا..
خذ بيدنا يا رب كي لا نهملهم بل نعطيهم الوقت الكافي للاصغاء الى خبراتهم مهما بلغت..
خذ بيدنا يارب كي لا نسيء لهم بالكلام أو بالتصرف أو بالموقف كي لا نحبط عزيمتهم ونقتل ارادتهم..
خذ بيدنا يا رب كي نشجعهم ونقف معهم في أوقات فشلهم، ونفرح لنجاحهم كما هم يحلمون.. خذ بيدنا يا رب كي نباركهم قبل خلودهم الى النوم مساء وقبل خروجهم من المنزل صباحا..آمين.

صوم مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.