أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

درس مهمّ تعلّمته من جدتي البالغة من العمر ١٠١ سنة قبل موتها

YOUNG AND OLD
Shutterstock
مشاركة

إن عالم الجنين في الرحم مختلف جداً عن العالم الذي ينتظره في الخارج

 

علمتني جدتي دروس كثيرة أما الدرس الأهم فكان عندما ماتت… لكن اسمحوا لي بأن أخبركم قصة.

 

قبل أن يولد ابني جون، قال لي الأطباء انه أخذ وضعيّة الولادة قبل ثلاثة أشهر من موعد الولادة وكأنه عارف ان شيئا ما ينتظره في الخارج.

 

شبيهةٌ هذه الحادثة بتجربة الإيمان وبإيماننا بالسماوات. يقول لنا يسوع: “طوبى للذين آمنوا ولم يروا”. لا يستطيع الطفل في الرحم ان يرى وجه امه بل يسمع فقط صدى صوتها. إن عالم الجنين في الرحم مختلف جداً عن العالم الذي ينتظره في الخارج. كيف له أن يتخيّل ما ينتظره؟ لكن، ومع ذلك، يشعر بأن هناك شيء قيّم ينتظره… فيأخذ وضعيته مؤمناً ابعد من حدود ما يُدرك.

 

باستطاعة الأم في الأشهر الأخيرة من الحمل الضغط بلطف على بطنها فيرد لها الطفل التحيّة.  هذا التبادل لا يوازي بشيء اللقاء الأوّل لكنه مقدمة جميلة. يلمسنا اللّه الآن بأساليب عديدة ونحن كالطفل الذي لم يولد بعد نؤمن بأن ما بعد هذا العالم شيء ينتظرنا أيضاً.

 

في 26 ديسمبر 2018، ولدت جدتي أنابيل في الحياة الأبديّة. تباركت بمرافقتها في لحظاتها الأخيرة ورؤيتها تنتقل من هذه الحياة الى الحياة الأبديّة.

 

وكان الدرس الأخير الذي علمتني إياه جدتي: إن مسار الموت شبيه بالمخاض وكأنه ولادة في حياة جديدة.

 

تؤكد المرأة وهي في المخاض انها تموت وهو الألم الذي يشعر به الجسد عندما يُساعد على إعطاء حياة جديدة وتشعر بأن اللّه وجوق القديسين على مقربة منها. لطالما قالت أنابيل: “تكون المرأة أكثر قرباً من اللّه عندما تُنجب طفلها.” فجلست في القرب منها هي التي أنجبت ست مرات وأدركت انها فعلاً قريبة جداً من اللّه لأنها كانت تركز كما تركز المرأة لحظة الولادة لأنها كانت فعلاً تتحضر للولادة في السماء.

 

سألها يوماً ابني جون: “أنابيل، من أنت؟” وسرعان ما أجابت: “أنا أم” وبطبيعة الحال فالأم تساعد اللّه في إنضاج حياة جديدة. شهدت خلال موتها لا على ايمانها وحسب بل تعلمت أيضاً ان الموت مخاض لنصل الى الحياة الجديدة مع اللّه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.