لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العثور على “وثائق خطيرة” بمعقل “داعش” الأخير… ما كان يحضّر تقشعرّ له الأبدان!

TIME
Pexels - CC0
6. No satures tu mesa de trabajo con dosieres.

Crees que así no los olvidas, pero lo que hacen es recordarte el cúmulo de tarea pendiente.

مشاركة

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  كشفت وثائق عثر عليها مراسل صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية شرقي سوريا، عن خطط لتنظيم داعش الإرهابي بشأن عملياته المستقبلية في أوروبا، تقشعر لها الأبدان، حسب ما نقلت روسيا اليوم..

ووصفت الصحيفة ما جاء في الوثائق من خطط بأنها “تقشعر لها الأبدان”، وتضمنت أسماء المئات من مسلحي التنظيم وميزانياتهم، بالإضافة إلى مراسلاتهم التي عكست وجود نظام بيروقراطي داخل التنظيم.

وفي رسالة مكتوبة في كانون الثاني الماضي، موجهة إلى زعيم داعشي محلي في سوريا، يظهر اسم “أبو طاهر الطاجيكي” الذي لديه خطة لمساعدة أعضاء “داعش” في أوروبا على شن هجمات، وتجنيد أفراد من الخارج إلى سوريا.

وتقول الرسالة المكتوبة، إن لدى الطاجيكي أفرادا يريدون العمل في مناطق بعيدة عن العراق وسوريا، وتعطيه الأذن بالتواصل معهم من أجل تنفيذ عمليات داخل أوروبا.

وتشير الرسالة، التي تم العثور عليها في قرص مدمج يحتوي على عشرات المراسلات، إلى طلب الإذن لإنشاء مكتب للعلاقات الخارجية لإدارة عمليات داعش في أوروبا وغيرها من المناطق.

وتقول الرسالة: “قبل أن ينفذوا العمليات يرسلون لنا الأهداف إن كان التواصل آمنا، وإلا فلينفذوا. ولن نقصر معهم بما يحتاجون، ولكن الأمر يحتاج إلى واقعية ومصداقية”.

وتظهر الوثائق أن الطاجيكي كان يعتزم تقديم خططه إلى لجنة أرسلها زعيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، لكن تم تأجيل الاجتماع بعد مقتل أحد أفراد اللجنة. وفي الرسالة، يسأل كاتبها عن فرصة أخرى لتقديم الاقتراح.

ويُعتقد أن البغدادي يقبع في مخبأ صحراوي سري مع كبار مساعديه بين العراق وسوريا، ويتنقل بين الفينة والأخرى في محاولة للتخفي عن الأنظار بانتظار فرصة أخرى للانقضاض على أهداف يحتمل أن تكون بعيدة عن سوريا والعراق.

صنداي تايمز- روسيا اليوم

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً