أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من الأسبوع الرابع من زمن الصوم في ٢٦ آذار ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء من الأسبوع الرابع من الصوم

وَصَلَ يَسُوعُ وتَلامِيذُهُ إِلى بَيْتَ صَيْدَا، فجَاؤُوا إِلَيْهِ بِأَعْمَى وتَوَسَّلُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمُسَهُ.

 

فَأَخَذَ بِيَدِ الأَعْمَى، وقَادَهُ إِلى خَارِجِ القَرْيَة، وتَفَلَ في عَيْنَيْه، ووَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وسأَلَهُ: “هَلْ تُبْصِرُ شَيئًا؟”. فرَفَعَ الأَعْمَى نَظَرَهُ وقَال: “أُبْصِرُ النَّاس، أَراهُم كأَشْجَارٍ وَهُم يَمْشُون!”. فوَضَعَ يَسُوعُ يَدَيْهِ ثَانِيَةً عَلَى عَيْنَي الأَعْمَى، فأَبْصَرَ جَلِيًّا، وعَادَ صَحِيحًا وصَارَ يُبْصِرُ كُلَّ شَيءٍ بِوُضُوح. فأَرْسَلَهُ يَسُوعُ إِلى بَيْتِهِ قَائِلاً: “لا تَدْخُلِ القَرْيَة”!.

قراءات النّهار: ١ قورنتوس ١٦: ١٥-٢٤ / مرقس ٨: ٢٢-٢٦

التأمّل:

هل من شبه بيننا وبين هذا الاعمى؟!

 

ربّما نبصر بأعيننا ولكن، على مستوى القلب والذهن قد نكون من العميان المفتقدين إلى حسّ التمييز الصحيح بين الحقّ والباطل!

 

يرمز هذا الأعمى إلى كلّ واحدٍ منّا حين يلمسه الربّ يسوع فلا يتجاوب معه ويبقى أسير عماه ولكن الربّ لا ييأس منّا ولا يتعب من السعي لإعادتنا إلى قلبه!

 

يلمس الربّ روحنا بأساليب شتّى ولكن هل سنقبل شفاءه لنا ممّا يعمينا عنه؟!

 

إنجيل اليوم يدعونا إلى نور الربّ فهل سنقبل السير في درب النّور كي نغلب الظلمة التي تُعمينا؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٦ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=102

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.