أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “أنا خادِمَةُ الرَّبِّ … فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ”

WOMAN
Shutterstock-PhuShutter
مشاركة
انجيل القديس لوقا ١ / ٢٦ – ٣٨

“وحينَ كانَت أليصاباتُ في شَهرِها السّادسِ، أرسَلَ اللهُ المَلاكَ جِبرائيلَ إلى بَلدَةٍ في الجَليلِ ا‏سمُها النـاصِرَةُ، إلى عذراءَ ا‏سمُها مَريَمُ، كانَت مَخطوبَةً لِرَجُل مِنْ بَيتِ داودَ ا‏سمُهُ يوسُفُ. فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها السَّلامُ علَيكِ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها. الرَّبُّ مَعكِ. فاضطرَبَت مَريَمُ لِكلامِ المَلاكِ وقالَت في نَفسِها ما مَعنى هذِهِ التَّحيةِ،  فقالَ لها المَلاكُ لا تَخافي يا مَريَمُ، نِلتِ حُظْوةً عِندَ اللهِ، فسَتَحبَلينَ وتَلِدينَ ا‏بنًا تُسَمِّينَهُ يَسوعَ. فيكونُ عظيمًا وا‏بنَ اللهِ العَليِّ يُدعى، ويُعطيهِ الرَّبُّ الإلهُ عرشَ أبـيهِ داودَ، ويَملِكُ على بَيتِ يَعقوبَ إلى الأبدِ، ولا يكونُ لمُلْكِهِ نِهايةٌ . فقالَت مَريَمُ لِلملاكِ كيفَ يكونُ هذا وأنا عَذراءُ لا أعرِفُ رَجُلاً. فأجابَها المَلاكُ الرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ، وقُدرَةُ العليِّ تُظَلِّـلُكِ، لذلِكَ فالقدُّوسُ الذي يولَدُ مِنكِ يُدعى ا‏بنَ اللهِ. ها قَريبَـتُكِ أليصاباتُ حُبلى با‏بن في شَيْخوخَتِها، وهذا هوَ شَهرُها السّادِسُ، وهيَ التي دَعاها النـاسُ عاقِرًا. فما مِنْ شيءٍ غَيرَ مُمكن عِندَ اللهِ. فقالَت مَريَمُ أنا خادِمَةُ الرَّبِّ فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ. ومَضى مِنْ عِندِها المَلاكُ”.

التأمل: ” أنا خادِمَةُ الرَّبِّ .. فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ”.

قالت مريم للملاك: ” ها أنا خادمة للرب فليكن لي كما تقول”
وأنا اليوم ماذا أقول؟ هل الله هو سيدي بالمطلق؟ هل أسلمه القيادة في حياتي؟ أو أنني أسلم إرادتي لأسياد آخرين؟ هل أفعل ما يقول؟ أو أقول وأحفظ كلامه باللسان أما عملي وعقلي واهتمامي في مكان آخر؟!!
وافقت مريم أن تفعل مشيئة الرب يوم البشارة واستمرت هكذا تفعل ما يقول في كل المحطات وبقيت أمينة حتى في اللحظات الخطيرة. ونحن اليوم نتطوع لمشروع الحب، مشروع المعلم، بالعلن وربما نخدم مشاريع أخرى في السر..
نعيش إزدواجية الانتماء وازدواجية السلوك.
في لبنان نكرم العذراء مريم بشكل استثنائي، والاستثناء أن المسلمين والمسيحيين يكرمونها، وكرّسوا لها عيداً وطنياً في الخامس والعشرين من شهر أذار من كل سنة وهي سابقة تاريخية. فإذا كانت العذراء هي مثالنا وشفيعتنا وإليها نتوق فلماذا كل هذا الفساد في بلدنا؟
جوهر البشارة هو قبول مريم وطاعتها فكانت ثمرة تلك الطاعة ولادة يسوع، فلو كانت مريم هي قدوة سلوكنا في القبول والطاعة والخدمة، لماذا ثمرة حياتنا أشواكٌ جارحة وسموم قاتلة؟!!

“فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها السَّلامُ علَيكِ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها. الرَّبُّ مَعكِ” يؤمن الجميع أن مريم ممتلئة نعمة والرب معها، وهي مثال الام المنزهة عن كل الخطايا البشرية. فإذا كنا نعترف بأمومتها الفائقة القداسة، فنحن اذا أخوة على مختلف مذاهبنا وأدياننا وانتماءاتنا، فلماذا التناحر بين الاخوة؟ الأخوة يختلفون ولكنهم لا يتقاتلون، واذا اختلفوا لا تغيب الشمس على خلافهم. الأخوة يحملون آلام بعضهم ويبكون لبكاء بعضهم ويفرحون لفرح بعضهم وهم في جهاد مستمر لتحقيق العدالة لبعضهم لا بل الرحمة لا بل الحياة… فأين الحياة عند أبناء مريم؟!!
مريم هي معنا اليوم لنتابع مسيرة الحياة، بالرغم من كل وجوه الموت الاسود وبشاعة وجوه الذين يرفضون أن تكون لنا الحياة.

ان ” النعم ” التي قالتها مريم للملاك لا زالت تفعل فعلها لتبعث الحياة في قلوب الملايين منتصرين معها على الالم وثقافة الموت  لخلاص الانسان.

أيهّا الروح القدس، لقد كلّمت مريم من خلال الملاك و دعوتها لتشارك في خطة الخلاص.
و بالرغم من أنها تساءلت كيف يمكن لها أن تصبح أمّ المسيح يسوع، و عِلمها بأنها ستواجه نبذ و رفض يوسف و الآخرين.
فقد أعطتك موافقتها. بمعونة صلواتها، أريد أن أصبح مستعداً لأقول نعم بملء إرادتي لدوري في منح يسوع للعالم.
فلتكن مشيئتك.
يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلي. آمين

عيد مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.