لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

من المخوّل أن يُمارس أعمال التقسيم في الكنيسة الكاثوليكية؟ هل يحق للعلمانيين بذلك؟

cross
مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)ازدادت الحاجة الى الكهنة المقسمين بشكل كبير خلال العقد الماضي واعتبرت الكنيسة انه من الضروري تدريب عدد أكبر من الكهنة على هذه المهمة الخاصة.

 

فمن هم هؤلاء المتدربين؟

 

لا تسمح الكنيسة الكاثوليكيّة لكائن من كان بأن يصبح مقسماً. وفي الواقع، من الواجب ان تتوافر لدي المتدرب سلسلة من المؤهلات قبل قبوله إتمام هذه المهمة.

 

إن الشرط الأساسي الأوّل هو الكهنوت لكن حتى في هذه الحالة، لا يمكن اعتبار أن باستطاعة كلّ كاهن أن يصبح مقسماً.

عندما يرغب الكاهن بإجراء رتبة تقسيم مع أفراد مسهّم الشيطان، يكون كاهنا تميّز بفعل تقواه وحكمته ونزاهته. وعليه ان يتمم مهامه باتساق وتواضع وان يكون محصناً بالكامل من التكبر البشري ويستند لا الى قوته الخاصة بل الى قوة اللّه. بالإضافة الى ذلك، يجب أن يكون في سنوات متقدمة من النضوج ومحترم لا فقط لمنصبه بل لمزاياه الأخلاقيّة أيضاً.

بالإضافة الى ذلك، وللقيام بمهامه كما ينبغي، عليه بالتعمق في الموضوع والإستناد الى خبرة كتّاب في المجال مُعترف بهم.

ويتوجب على المقسم ان لا يجزم سريعاً بأن الشخص المعني يسكنه الشيطان بل عليه ان يميّز العلامات التي تُفرق بين الشخص المصاب بمرض خاصةً مرض نفسي وبين الشخص الذي يسكنه الشيطان.

بكلمات أخرى، إن الكهنة الذين يصبحون مقسمين هم رجال قديسين لا يقومون بهذه المهام بحثاً عن القوة أو الربح الشخصي بل يدعوهم اللّه لهذه المهمة. ويحتاج الكاهن الى سنوات من التحضير المكثف لهذه الغاية ولا يمكنه أبداً الاستخفاف بهذه المهام.

ولا يستطيع العلماني، مهما كانت الظروف، ان يصبح مقسماً علماً ان باستطاعة العلماني “مساعدة” المقسم في بعض الحالات الخاصة. وتنطبق الشروط نفسها على العلماني فعليه ان يكون شخصا يحترم ويعيش الأسرار ويصلي وعليه أن يتحضر بشكل جيد لهذه التجربة إذ أن شخص متمسك بالخطيئة قد يعيق بشكل كبير مسار التقسيم.

سيحاول الشيطان التأثير على المسار بكل قوته وبالتالي فإن كلّ شخص منخرط في عمليّة طرد الشيطان عليه بالاعتماد تماماً وكلياً على قوة اللّه الحاميّة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً