Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
روحانية

لماذا يستخدم الكاثوليك الصليب وعليه المصلوب؟

JEZUS NA KRZYŻU

Shutterstock

فيليب كوسلوسكي - تم النشر في 23/03/19

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في حين يُعتبر الصليب الفارغ رمزاً مسيحياً شائعاً تستخدمه كلّ الكنائس المسيحيّة، يتميّز الكاثوليك في استخدام المصلوب وهو صليب يُظهر جسد المسيح المُعذب.

لماذا؟

كرّمت الكنيسة الكاثوليكيّة تضحيّة يسوع المسيح الكبرى على الصليب منذ بداية المسيحيّة. في البداية، كان الصليب يُغطى بحجاب رمزياً. وكانت الأحرف اليونانيّة tau و rho تُكتب عادةً فوق الصليب لخلق صورة مجردة وكأن هناك شخص معلق على الصليب.

بعد أن أصبحت المسيحيّة دين الامبراطورية، تمكن الفنانون من العمل بواقعيّة وانفتاح أكبر ورسموا المسيح بحريّة على الصليب مستلهمين بما جاء في رسالة القديس بولس الى أهل كورنثوس: “فإننا نبشر بمسيح مصلوب، عثار لليهود وحماقة للوثنيين” (الرسالة الأولى الى أهل كورنثوس ١: ٢٣).

ولطالما كان هدف المصلوب إظهار محبة يسوع الكبيرة للبشريّة وتذكيرنا برجاء القيامة الناتج عن انتصار آلام يسوع.

وقدم القديس أغسطينوس في القرن الرابع ملخصاً رائعاً لما يستخدم الكاثوليك المصلوب.

“لا يجب أن يكون موت ربنا سبب عار لنا بل يجب أن يكون رجاءنا الأكبر وأكبر انتصاراتنا. عندما أخذ على نفسه موتنا، وعد بإيمان أن يعطينا الحياة فيه.”

“أحبنا لدرجة انه، هو الذي دون خطيئة، تألم من أجلنا نحن الخطأة وتكبد العقاب الذي نستحقه نحن. فلنعترف دون خوف ونعلن حتى ان المسيح صُلب من أجلنا ولنعترف بذلك دون خوف بل بفرح ولا بخجل بل بمجد.”

وفي نهاية المطاف، يذكرنا المصلوب ان ما من قيامة دون صليب وبأننا مدعويين الى حمل صليبنا واقتفاء آثار يسوع. فهو أظهر لنا مثال المسيحي الحقيقي ونحن مدعوون الى القيام مثله والى المحبة كما أحب كلّ البشريّة مهما كلف الثمن وحتى ولو تطلب ذلك بذل حياتنا في سبيل شخص آخر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً