أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“ما عاد عم يعطيني مصاري”…جورج يبكي:”مرتي ما عادت تتهدّى”

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) مبارح اتصل فيي صديق عم يسألني اذا بعرف محامي شاطر، حسّيتو مهموم، “جورج” اسم مستعار لصديقي، أخبرني عن وجعو لكبير: “عيلتي عم تنهار قدام عيوني”.

شو في، خير؟ سألت جورج،

ما كان عم يقدر يحكي، جورج ما بعمرو بكي، ما قدر يخفي وجعو وأخبرني عن مشكلة كبيرة عم تواجه عيلتو.

مرتو، قررت الطلاق، فجأة، بلغو المحامي القرار، وكانت الدعوة جاهزة ضدو وبسحر ساحر صار جورج “ما بيسوى”.

القصة إنو جورج بيشتغل من الصبح لليل ليعيّش عيلتو، بيشتغل كذا شغلة، ومن ورشة لورشة بيحاول يأمّن قسط لولاد وطبابتهن ومصروف العيلة، بس “مرتي ما عادت تتهدّى”.

صار يشك جورج يتحركات مرتو على فايسبوك، على اتصالات بآخر الليل، على عدم اهتماما بل ولاد، على تغيير تيابا والاهتمام بمظهرها، والنقّ كل يوم سيّد الموقف، “بدها مصاري”.

جورج اعترف إنو كل الشغل لي بيعملو ما بيأمنّلو اكثر من ألفين دولار بل شهر، لمعتّر ما عاد في يحمل، قال:”شو بعمل، بسرق؟ بتاجر بالممنوعات؟ ببيع نفسي؟”

اليوم جورج ما معو يدفع لمحامي، ومرتو وبكل وقاحة بعدها بتنام بذات البيت، ناطرا الحكم النهائي، والولاد صاروا من يم إمّن وكل التضحيات والشغل ليل نهار كرمال يأمّن الكرامة لعيلتو، سقطوا أمام حب المال والمظاهر.

جورج موجود بكل بيت اليوم، انت جورج وأنا جورج، ووين القناعة؟ وين إماتنا لي كانوا يضحّوا ليل نهار مع رجالن؟

تحية لكل أمّ سهرانة على عيلتها وبالها كيف تعلمهن الصلاة والايمان ويكونوا رجال، مش تعلمهن كيف يتصوروا سيلفي لينشروا صورهن على فايسبوك.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.