لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كنت في المدرسة وفجأة هزّ المبنى وانكسر الزجاج وبدأت بالصراخ، لم أفهم ما حصل، كلّ ما فعلناه كان الصلاة

AID TO THE CHURCH IN NEED; ANTOINE HADDAD; SYRIA
Aid to the Church in Need
مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)توفي ما يقارب الـ٤٠٠ ألف شخص ونزح الآلاف مذ بدأت الحرب الأهليّة في سوريا. ويزداد اليوم عدد المصادر المؤكدة ان الدولة الإسلاميّة على وشك تكبد خسارتها النهائيّة وان امكانيّة السلام باتت وشيكة. على ضوء الوضع هذا، أجرت منظمة عون الكنيسة المتألمة مقابلة مع أنطوان حداد، الشاب الأرمني الكاثوليكي البالغ من العمر ١٩ سنة.

 

وتذكر أنطوان الظروف التي ترعرع فيها قائلاً انه شعر وكأنه كبر في العنف والفوضى: “كنت في المدرسة وفجأة هزّ المبنى وانكسر الزجاج وبدأت بالصراخ. لم أفهم ما حصل. كلّ ما فعلناه كان الصلاة.”

 

وتحدث الشاب عن اليوم الذي عرف فيه ان مجموعة مسلحة انتقلت الى الحيّ. “لم نستطع أن نتحرك. اقترب الموت منا كثيراً وهذه أسوأ تجربة قد يختبرها إنسان. لكن عندما دخل المسلحون المبنى، كنا قد تمكنا من الفرار.”

هربت العائلة الى منزل أحد الأقرباء لكنها اضطرت للعودة بسبب صعوبات ماليّة: “شعرت يوم أحد انه عليّ المشاركة في القداس. كنت بحاجة الى الصلاة في الكنيسة لأنني كنت أشعر انني متعب روحياً. رن هاتفي مرات عديدة خلال القداس. كانت أمي.”

“أمرتني بعدم العودة الى المنزل لأن الحيّ يتعرض للقصف لكنني لم استطع البقاء بعيداً عن العائلة فعدت أدراجي ورأيت الدمار في كلّ مكان. لم يكن والدي وأخي في المنزل إذ كانا يساعدان شاب جُرح بسبب القصف. كنت مذعوراً. لا أستطيع أن أصف الألم الذي اختبرته حينها.

بعد أيام، ذهبت لشراء الأقلام تحضيراً للامتحانات. سمعت صوتاً قوياً خلفي فركضت الى المنزل لأرى ما حصل. كان مدمراً بالكامل لكن أحد الجيران قال لي ان عائلتي بخير.”

وتجدر الإشارة الى أن ويلات الحرب وضعت ايمان أنطوان أمام تجربة.

“عندما كنت صغيراً، كانت علاقتي باللّه جيدة لكن منذ بداية الحرب أصارع ودائماً ما أسأل: لماذا يا رب؟ لماذا كلّ هذا الألم؟”

لكن، وعلى الرغم من الصراع، يتمسك أنطوان بإيمانه فهو يعطي صفوفا في التعليم المسيحي ويساعد في الكنيسة في البرامج التعليميّة.

ويقول: “أحب بلدي لسبب: الحياة الاجتماعيّة الاستثنائيّة والروح الأخويّة الموجودة في الكنيسة. لكن عليّ السفر فما من مستقبل هنا. أحلم بأن أصبح ممثل – لأنقل رسائل انسانيّة – ورسائل تتمحور حول العيش بسلام في بلد تألم كثيراً.”

وقال خاتماً: “يكفي ما واجهنا من ألم وفقر وجوع”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً