Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
أخبار

في لبنان سرق الكأس المقدّسة من الكنيسة وعاد واعترف...دخل على الكاهن وفي يده كيس وهذا ما قاله فذهل الكاهن

cross

pixabay

طوني عطية - لبنان الرسالة - تم النشر في 20/03/19

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) بمناسبة عيد مار يوسف، احتفلت رعية مار يوسف- حارة صادر برج حمود، بالذبيحة الإلهية، أمس الإثنين، بمشاركة راعي أبرشية دمشق المارونية المطران سمير نصّار. ترأس القدّاس الخوري القاضي أنطوان باز، عاونه المونسنيور يوحنا- مارون قويق (جميعهم من خدام الرعيّة السابقين وأبنائها)، إضافة إلى كاهن الرعيّة الحالي الخوري بسام كيوان. وحشد من المؤمنين وفعاليات المنطقة والرعية.

بعد قراءة الإنجيل، ألقى المطران نصّار عظة بالمناسبة تحدّث فيها عن تاريخ الرعيّة ونشأة كنيستها مطلع الخمسينات على يدّ مؤسّسها، مثلّث الرحمات الخوري يوسف صَدَقَة، الذي باشر فور وصوله آنذاك العمل على بناء الكنيسة الحالية (الكبيرة)، بمعونة أبناء رعيته المتواضعين وبعض الميسورين الغيورين والمتحمّسين لخدمة الكنيسة.

قال نصّار: “بما أن بناء الكنيسة كان مرتفعاً فوق الطريق، حيث يتمّ الوصول إليه عبر “درج”، رأى الأب صدقة أنه من الضروري تشييد كابيلّا (داخلها بيت للقربان المقدّس) تحت الكنيسة، ليتمكّن العجزة وكبار السنّ الذين يصعب عليهم صعود الدرج، من المشاركة في الذبيحة الإلهية، وكان الكاهن بعد انتهاء القدّاس ينزل إليهم لمناولتهم”.

استمرّت هذه العادة سنين عديدة، إلى حين، أنه في صباح أحد الأيام، قد فوجىء الكهنة بخلع بيت القربان في الكابيلّا وسرقة الكأس المقدّسة.

تابع نصّار الذي كان كاهنا وقتها: “بعد فترة على تلك الحادثة، كنت في مكتبي، فدخل عليّ شاب يحمل كيساً قائلاً: أنا هو الذي سرق الكأس!”

تعجّب نصّار لجرأة الشاب وحزن لعمله المشين، فاستوضحه سبب فعلته واحتفاظه بالكأس!

أجاب الشاب: “يا أبتي، في تلك الأيام، كانت علاقتي مع عائلتي مضطربة جدّاً ما أدى إلى طردي من البيت، وأصبحت شريداً أنام على الطرقات وتحت الجسور، متروكاً بائساً… فقرّرت في تلك الليلة أن آتي إلى الكابيلّا وأن أسرق يسوع الموجود في الكأس لكي يرافقني في وحدتي وأن يواسيني في معاناتي، واليوم أنا تائب وأريد أن أعيد الكأس إليك“.

ذُهل نصّار من هذا الجواب المدوّي، فسامحه وغفر له. وختم عظته بعبرة روحيّة قائلاً: “في كلّ مرّة نتناول جسد المسيح الحاضر في القربان، نكون كذاك الشاب الذي سرق يسوع ليكون معنا في قسوة حياتنا وخطيئتنا، ونكون قريبين من يسوع كالقديس يوسف البتول“.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً