لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عميدة المدارس الأهلية في الكويت غادرتنا هذا الصباح…المسيح قام أخت بياترين

مشاركة
الكويت/أليتيا(aleteia.org/ar)تجاوزت الثمانين عاماً من عمرها، لكنها بقيت تواظب على استقبال طلبتها في مدرسة فجر الصباح الأهلية، مطلع صباح كل يوم بابتسامة لا تفارق وجنتيها.

الأم أو Ma Mere بياترين عفيفي كما ينادونها فارقت الحياة أمس الاثنين ليتداول الخبر الحزين أقرب الناس إليها وهم أخواتها الراهبات اللواتي رافقنها رحلة العمر والمعلمات وأولياء الطلبة.

«عميدة» المدارس الأهلية في الكويت غادرت «فجر الصباح» والكويت بعد 48 عاماً من العمل الدؤوب والمتواصل بعد تأسيس المدرسة عام 1961 وبقائها في الظل، ليتخرج على يديها أجيال من الطالبات اللواتي يفتخرن اليوم بأنهن درسن على أياديها.

قَدِمَت من لبنان عام 1961 تزامناً مع استقلال دولة الكويت لتؤسس مع مجموعة من الراهبات المسيحيات المدرسة «الوردية التعليمية» بمسعى من المونسينيور «ستيلا» والأم إنستازي طنب، رائدَي مؤسسة راهبات الوردية التعليمية التي انطلقت قبل أكثر من مئة عام ونيف من فلسطين.

تمكنت هذه «الأم» من تحقيق الحلم، فبدأت «فجر الصباح» بحوالي مئتي طالب وطالبة على مساحة صغيرة في شارع العثمان في منطقة حولي لتنتقل إلى شارع الاستقلال ثم الجابرية وتستقر في السالمية قبل سنوات لتضم آلاف الطلبة.

قد يكون هناك العشرات من أمثالها البارعين في مجالها، لكنها ممن أعطت التعليم في الكويت دفعات من المتفوقين والمتفوقات يشغلون اليوم مناصب عليا ورفيعة، وهو ما يحسب لها ولإدارتها وللعاملات معها بنجاحهن وإخلاصهن.

نسأل الله الرحمة لها.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.