لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الثالث من زمن الصوم في ٢٠ آذار ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء من الأسبوع الثالث من الصوم

سَأَلَ التَّلامِيذُ يَسُوعَ قَائِلِين: “لِمَاذَا يَقُولُ الكَتَبَةُ إِنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَأْتِيَ إِيلِيَّا أَوَّلاً؟”.فَأَجَابَ وقَال: “أَجَلْ، إِنَّ إِيلِيَّا آتٍ، وَسَيُصْلِحُ كُلَّ شَيء. وأَقُولُ لَكُم: إِنَّ إِيلِيَّا قَدْ أَتَى، ولَمْ يَعْرِفُوه، بَلْ فَعَلُوا بِهِ كُلَّ مَا شَاؤُوا. وكَذلِكَ ٱبْنُ الإِنسَانِ مُزْمِعٌ أَنْ يَتَأَلَّمَ على أَيدِيهِم”. حينَئِذٍ فَهِمَ التَّلامِيذُ أَنَّهُ حَدَّثَهُم عَنْ يُوحَنَّا المَعْمَدَان.

قراءات النّهار: غلاطية ٢: ١-٧/ متّى ١٧:  ١٠-١٣

 

التأمّل:

كلّنا ندّعي الإيمان حين نكون في أوضاعٍ مستقرّة… ولكن، ما أن نعبر في عاصفة ألم حتّى نشعر باهتزاز منظومة هذا الإيمان وتبدأ الأسئلة تتالى في اتّجاهين متناقضين أحياناً:

 

  • الأوّل هو التساؤل حول ما ارتكبنا أو ما قد يكون سبّب لنا هذا الألم!

 

  • الثاني يذهب في منحى اتّهام الله بالظلم أو اللاعدالة!

 

يجيب إنجيل اليوم على هذه الأسئلة جميعاً حين يؤكّد لنا بأن الربّ كان مدركاً بأنّه سيتألّم وهو لم يرتكب أيّ شرّ وفي الآن نفسه ليس هذا الألم وليد خللٍ في علاقته مع الآب لأنّه كان مدركاً أنّه لا يمكن اتّهام “المحبّة” بما يقود إلى الشكّ والضعف!

 

هذا يدعونا إلى العودة إلى حسّ التمييز الرّوحي ما بين ما يسبّب لنا الألم وما بين من يجدر بنا أن نستمدّ منه القوّة لمكافحة هذا الألم، الآب السماوي الّذي نصرخ إليه مع كلّ صلاة: “أبانا”!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=89

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.