Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

بالصور: لبناني يبني كنيسة وسط افريقيا

Rudy A. Photography

هيثم الشاعر - تم النشر في 18/03/19

يرجى عدم نشر المقال على أي موقع آخر من دون الحصول على إذن أليتيا


أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)“أنقذ المسوقين إلى الموت وحافظ على المقودين إلى القتل.” (سفر الأمثال ٢٤:١١)

قادت يد اللّه العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي رودولف عطاللّه، وهو أمريكي من أصول لبنانيّة، للمغامرة أبعد من حدود السماء التي كانت يوماً ملعبه. فقد تعلم عطاللّه في القوة الجويّة مهارات ثمينة إلا أن محبته ليسوع هي القوة التي تقوده الى أبعد من مهامه الحاليّة: تأمين الموارد لبلدة نائية في كينيا.

ففي حين كان يعمل لصالح وزارة الخارجيّة الأمريكيّة في كينيا، في ما يُعتبر مغامرة في مسيرته المهنيّة العسكريّة التي امتدت فترة 21 سنة، وجد عطاللّه نفسه يجول كينيا للاستفادة من حبه للتصوير. فوجد ما هو أهم من الصور الفريدة (www.rudyaphotography.com) في طريقه. وصل الى مدينة كينيّة صغيرة اسمها ماغادي حيث التقى برجل يجلس تحت شجرة. تحاور والرجل وطلب منه أن يُريه المنطقة.

وخلال هذه الجولة غير المتوقعة، سيق عطاللّه الى بلدة نائية في كينيا وتعرف على شخص غيّر حياته للأبد: جويل وهو قائد بلدة ماساي الفقيرة. جلس الرجلان معاً في ظل شجرة وتحدثا عن الحياة في هذه البلدة النائية من كينيا. كان عطاللّه يريد أن يعرف من جويل ما قد تكون أمنيته لهذه البلدة. فبماذا أجاب؟ كان يصلي لكنيسة ومدرسة يستطيع أولاده الإثنا عشر ارتيادها. في تلك اللحظة، قرر عطاللّه بذل كلّ جهوده لتحقيق ذلك.

بدأ عطاللّه العمل حاشداً الموارد لبناء مدرسة لأولاد يستخدمون الحجارة وأغصان الشجر للكتابة والحساب. بُنيت المدرسة من القضبان دون كراسي أو أدوات كتابة مع قدرة استيعاب لا تفوق الـ١٢ طفلاً لتصبح اليوم مدرسة تستقبل أكثر من ١٠٠ طالب. ويقول عطاللّه: “هذه المرة الأولى التي يتعلمون فيها القراءة والكتابة ولا شيء يسعدني أكثر من كوني جزء من ذلك”. وأعرب عطاللّه عن رغبته بالمساعدة لافتتاح كنيسة في البلدة.

خُصصت الأموال التي جمعها عطاللّه لبناء هيكليّة تضم اليوم كلّ من المدرسة والكنيسة. بالإضافة الى ذلك، تم استحداث شبكة مياه لمعالجة مشاكل شحّ المياه التي تعاني منها البلدة. تم انجاز الكثير من خلال المحبة والخدمة في هذه البلدة البعيدة في كينيا لكن الحاجة لا تزال كبيرة. ويحلم عطاللّه بمساعدة البلدة بطرق مختلفة:

١- تركيب مصفاة لشبكة المياه.

٢- تأمين مصابيح بيان ( LED) للبلدة. من شأن ذلك أن يُلغي الحاجة الى مصابيح الكيروزين المُضرة بالصحة.

٣- تحسين التهوئة في البلدة.

٤- بناء منشآت جديدة للمدرسة فلا يُضطر أطفال من أعمار مختلفة الذهاب الى المبنى نفسه.

٥. بناء غرف للمعلمين الآتين من بلدات أخرى للتعليم في بلدة جويل.

٦- بناء مستوصف طبي صغير قادر على تأمين الرعاية الطبيّة للمقيمين في البلدة والجوار.

٧- تدريب الجماعة لكي تصبح مكتفية ذاتياً على المستوى المالي من خلال تجارة الأبقار.

٨- توسيع المدرسة لتُصبح منشأة تدريب اقليميّة للشباب الراغبين بأن يصبحوا مُربين ومعلمين.

باستطاعة الجميع مساعدة عطاللّه في مهامه هذه فيكون يد يسوع الممتدة الى الفقير. ١٧$ في الشهر كافية لإطعام وتعليم طفل. وبما ان عطاللّه يدفع التكاليف الإداريّة بنفسه، فـ١٠٠٪ من الأموال تذهب مباشرةً للأولاد والبلدة.

اليكم الراابط التالي للمزيد من المعلومات حول مشروع عطاللّه:https://www.namanyak.com/

أما للتبرع، فيرجى زيارةhttps://www.namanyak.com/donate

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً