لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم عيد مار يوسف في ١٩ آذار ٢٠١٩

مشاركة

 

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)عيد مار يوسف

أَمَّا مِيلادُ يَسُوعَ الـمَسِيحِ فَكانَ هـكَذَا: لَمَّا كانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُف، وقَبْلَ أَنْ يَسْكُنَا مَعًا، وُجِدَتْ حَامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. ولَمَّا كَانَ يُوسُفُ رَجُلُها بَارًّا، ولا يُرِيدُ أَنْ يُشَهِّرَ بِهَا، قَرَّرَ أَنْ يُطَلِّقَهَا سِرًّا. ومَا إِنْ فَكَّرَ في هـذَا حَتَّى تَرَاءَى لَهُ مَلاكُ الرَّبِّ في الـحُلْمِ قَائِلاً: “يَا يُوسُفُ بنَ دَاوُد، لا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ إمْرَأَتَكَ، فَالـمَوْلُودُ فِيهَا إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وسَوْفَ تَلِدُ إبْنًا، فَسَمِّهِ يَسُوع، لأَنَّهُ هُوَ الَّذي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُم”. وحَدَثَ هـذَا كُلُّهُ لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِالنَّبِيّ: “هَا إِنَّ العَذْرَاءَ تَحْمِلُ وتَلِدُ إبْنًا، ويُدْعَى إسْمُهُ عِمَّانُوئِيل، أَي اللهُ مَعَنَا”. ولَمَّا قَامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْم، فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاكُ الرَّبِّ وأَخَذَ إمْرَأَتَهُ. ولَمْ يَعْرِفْهَا، فَوَلَدَتِ إبْنًا، وسَمَّاهُ يَسُوع.

قراءات العيد: أفسس ٣: ١-١٣/ متى ١: ١٨-٢٥

 

 

التأمّل:

 

القدّيس الصامت…

 

من الملفت جدّاً أن يأتمن الآب السّماوي على حماية ابنه رجلاً لم ينقل عنه الكتاب المقدّس أيّ كلامٍ بل عدّد أفعاله جميعها والّتي صبّت في إطار دوره الأبوي بواقعيّة وحرصٍ وحكمة…

 

في عيد القدّيس يوسف، نتأمّل في إلتزام هذا الشخص المميّز بدوره وفي تفانيه في تحقيق ما طُلِبَ منه بصمتٍ وبفعاليّة في آنٍ معاً.

 

“العبرة في الأفعال وليس في الأقوال فقط”… مبدأ يحتاج إليه عصرنا حيث يكثر الكلام فيما يقلّ الإلتزام بتحقيق محتوى الكلام الّذي يبقى أحياناً على مستوى الإعلان دون ترجمةٍ واقعيّة…

 

نتعلّم أيضاً من مار يوسف أن نطيع الربّ بروح المحبّة لا بروح الخوف وبالقناعة لا بالفرض والإكراه!

 

كلّ عيد وأنتم بخير!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٩ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=87

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً